لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٣٠٠ - زمان مكروه سفر
اعتماد بالوهيت نجوم داشته باشد و يا آن را قديم داند كافر است، و اگر حادث داند و مؤثر داند جزما يا علامت داند جزما قول بما لا يعلم است و فسق است، و اگر بر سبيل احتمال يا تفال و تطيّر عمل كند تا ترك كند ظاهرا بد نباشد و اللَّه تعالى يعلم، و خواهد آمد در ابواب تجارات نيز.
و على أيّ حال كسى خلاف نكرده است در كراهت سفر در عقرب و هم چنين تزويج و اولى آنست كه از ستاره و برج هر دو اجتناب كند بنا بر حركت كواكب ثابته در هر بيست و چهار هزار سال و كسرى يك دور، و از زمان حضرت سيد المرسلين و ائمه معصومين صلوات اللَّه عليهم اجمعين تا حال قريب به هزار سال شده است و ستارههاى عقرب داخل برج ميزان شدهاند و از برج پس رفته است قريب بنصف برج پس از ابتداى طريقه تا وسط قوس اجتناب كردن بهتر خواهد بود
(و روى سليمان بن جعفر الجعفرىّ عن ابى الحسن موسى بن جعفر صلوات اللَّه عليهما قال الشّوم فى المسافر فى طريقة فى خمسة الغراب النّاعق عن يمينه و الكلب النّاشر لذنبه و الذّئب العاوي الّذى يعوى فى وجه الرّجل و هو مقع على ذنبه يعوى ثمّ يرتفع ثم ينخفض ثلثا و الظّبى السّانح من يمين إلى شمال، و البومة الصارخة، و المرأة الشّمطاء تلقى فرجها، و الاتان العضباء يعنى الجدعاء فمن أوجس فى نفسه منهنّ شيئا فليقل اعتصمت بك يا ربّ من شرّ ما اجد فى نفسى فاعصمنى من ذلك قال فيعصم من ذلك)
و به اسانيد صحيحه و حسنه كالصحيحه منقولست كه حضرت امام موسى كاظم صلوات اللَّه عليه فرمودند كه آن چه شوم است و مبارك نيست مسافر را پنج چيز است يكى كلاغى كه فرياد كند از دست راست ديگر