لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٢٠٦ - حج رسول الله
كه حضرت عمره نكرده باشند در مدت نشو و نماى مكه معظمه پنجاه و سه سال، و عامه از عبد اللَّه اين عمر روايت كردهاند كه او گفت كه حضرت چهار عمره به جا آوردند يكى را در رجب و عايشه تكذيبش كرده است كه كى واقع شد كه كسى ندانست چنانكه در بخاريست
(و روى لي محمّد بن احمد السّنانىّ و علىّ بن احمد بن موسى الدّقّاق قالا حدّثنا ابو العبّاس احمد بن يحيى بن زكريّا القطّان قال حدّثنا بكر بن عبد اللَّه ابن حبيب قال حدّثنا تميم بن بهلول عن ابيه عن ابى الحسن العبدي عن سليمان بن مهران قال قلت لجعفر بن محمّد صلوات اللَّه عليهما كم حجّ رسول اللَّه ٦ فقال عشرين حجّة مستسرّا فى كلّ حجّة يمرّ بالمأزمين فينزل فيبول فقلت له يا ابن رسول اللَّه و لم كان ينزل هناك فيبول قال لأنّه موضع عبد فيه الاصنام و منه اخذ الحجر الّذى نحت منه هبل الّذى رمى به على صلوات اللَّه عليه و اله من ظهر الكعبة لمّا علا ظهر رسول اللَّه فامر به فدفن عند باب شيبة فصار الدّخول إلى المسجد من باب بنى شيبة سنّة لأجل ذلك قال سليمان فقلت فكيف صار التّكبير يذهب بالضّغاط هناك قال لأنّ قول العبد اللَّه اكبر معناه اللَّه اكبر من ان يكون مثل الاصنام المنحوتة و الالهة المعبودة دونه و انّ ابليس فى شياطينه يضيّق على الحاجّ مسلكهم فى ذلك الموضع فاذا سمع التّكبير طار مع شياطينه و تبعتهم الملائكة حتّى يقعوا فى اللّجّة الخضراء فقلت فكيف صار الصّرورة يستحبّ له دخول الكعبة دون من قد حجّ فقال لأنّ الصّرورة قاضى فرض مدعوّ إلى حجّ بيت اللَّه فيجب ان يدخل البيت الذي دعي اليه ليكرّم فيه قلت فكيف صار الحلق عليه واجبا دون من قد حجّ فقال ليصير بذلك موسّما بسمة