معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ٢١٧ - گفتار استاد جوادى آملى و استاد مصباح در توضيح روش علامه طباطبايى
تنها مبيّن حدود و احكام الهى است تا گفته شود مقصود ايشان فقط مربوط به جزئيات احكامى است كه اساساً قرآن در مقام بيان آن نمىباشد، بلكه اين تعبير را نيز دارد كه «پيامبر اكرم و اهل بيت عصمت و طهارت را مرجع فهميدن معارف قرآن ... قرار داده» و «هرگز نمىتوان با قطع نظر از سنت معصومين ... به همه معارف قرآن كريم آشنا شد».[١]
اين دو تعبير به وضوح بر اين دلالت دارد كه نظر حضرت استاد (دامظله) اين است كه حتى معارفى را كه قرآن در مقام بيان آن برآمده نيز بدون مراجعه به سنت، دست يافتنى نيست.
٣.
ان نورانيّتها ووضوحها للجميع لاتنافي حاجتهم في الوصول اليها الي مفتاح او مفاتيح، فان القرآن نور ولكن يتوقّف فتح هذا النور والعثور عليه الي مفتاح موجود عند الثقل الأصغر واهل بيت الوحي (عليهم السلام)، لأنّ القرآن نفسه ينبيء عن هذا ويعرّفنا هذا المفتاح ومنزلة الرسول (صلي الله عليه وآله) ومكانة اهل بيته المعصومين ويقول: (وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ) وقال أيضاً: (أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) وايضاً: (وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) و من المعلوم ان الرسول (صلي الله عليه وآله) أمرنا بالتمسك بذيل اهل بيته و عرّفنا انهم الثقل الأصغر في جنب الثقل الأكبراي القرآن وأنّهما لم يفترقا أبداً.
وبعبارة اخري: قوله تعالي: (ما آتاكُمُ الرَّسُولُ ...) بيان لعنوان مفسّر القرآن وآمر للمؤمنين بأن اعملوا كلّ ما امر به المفسر فانّه قال: «اني تارك فيكم الثقلين ...» فاقبلوا منه.
وبالجملة كأنّ القرآن يقول: إنّ قولي ثقيل فلا تذهبوا اليه من دون معلم ومفسّر، فانّ المعلم يفتح أعين قلوبكم ويثير دفائن عقولكم ويقول ايضاً: إني كريم في كتاب مكنون لا يمسّني الا المطهّرون، اي مفتاح حلّي ورمز فتحي عند المطهّرين، والمطهّرون هم اهل بيت الرسول (صلي الله عليه وآله) الذين أراد الله ان يذهب عنهم الرجس ويطهّرهم تطهيراً.
فظهر أنه ليس شيء من القرآن مبهماً معقّداً، بل كلّه نور مبين إمّا بدون الواسطة او مع الواسطة. فهذا هو المراد من قولنا: إنا لا نحتاج في درك معاني القرآن إلي الغير فانّه نفسه عرّفنا مفتاح فهمه وطريق دركه، وبتعبير آخر: القرآن أمرنا
[١] . همان.