التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٦١ - آل عبدالمطلب كلهم شعراء
قال صلى الله عليه و آله: أجل.[١]
وممّا يستدلّ على إسلامه وقبوله للدعوة قوله- مخاطبا لرسولاللّه صلى الله عليه و آله-:
|
ودعوتني وعلمتُ أنّك صادق |
ولقد صدقتَ فكنتَ قبلُ أمينا |
|
|
ولقد علمتُ بأنّ دين محمد |
من خير أديان البريّة دينا |
|
ذكرهما ابن حجر في الإصابة.[٢] وذكر أيضا قوله من قصيدة:
|
وشقّ له من اسمه ليجلّه |
فذوالعرش محمود وهذا محمّد |
|
وذكر ابنهشام- في السيرة- أبياتا وقصائد كثيرة قالها أبوطالب في مديح رسولاللّه صلى الله عليه و آله والإشادة بموضعه الكريم، منها قوله عند مارأى من قومه ما سرّه جهدهم معه وحدبهم عليه، جعل يمدحهم ويذكر قديمهم ويذكر فضل رسولاللّه صلى الله عليه و آله فيهم ومكانه منهم ليشدّ لهم رأيهم وليحدبوا على أمره أكثر، قال فيها:
|
إذا اجتمعت يوما قريش لمفخر |
فعبد مناف سرّها وصميمها |
|
|
وإن حصّلت أشراف عبد منافها |
ففي هاشم أشرافها وقديمها |
|
|
وإن فخرت يوما فإنّ محمدا |
هوالمصطفى من سرّها وكريمها |
|
... إلى آخر مايقول ...[٣]
*** ومن شعر جعفربن أبي طالب ذي الجناحين قوله يوم مؤتة- وفيه قتل (رحمة اللّه عليه):
|
ياحبّذا الجنّة واقترابها |
طيّبة وبارد شرابها |
|
|
والروم روم قد دنا عذابها |
عليّ إذ لاقيتها ضرابها |
|
[١] - سيرة ابن هشام، ج ١، ص ٣٠٠.
[٢] - الإصابة، ج ٤، ص ١١٥- ١١٦.
[٣] - المصدر، ج ١، ص ٢٨٨.