التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد
(١)
فهرس مواضيع الكتاب
٥ ص
(٢)
الإهداء
١٣ ص
(٣)
قطفة من حياة راحلنا الشهيد
١٤ ص
(٤)
المقدمة
١٩ ص
(٥)
الإعجاز القرآني
٢٣ ص
(٦)
الإعجاز في مفهومه
٢٣ ص
(٧)
الإعجاز ضرورة دفاعية
٢٨ ص
(٨)
التحدي في خطوات
٣٠ ص
(٩)
التحدي في شموله
٣١ ص
(١٠)
التحدي بفضيلة الكلام
٣٣ ص
(١١)
سر الإعجاز
٣٥ ص
(١٢)
وجوه الإعجاز في مختلف الآراء والنظرات
٣٥ ص
(١٣)
آراء ونظرات عن إعجاز القرآن
٣٩ ص
(١٤)
أولا في دراسات السابقين
٣٩ ص
(١٥)
1 - رأي أبيسليمان الخطابي
٣٩ ص
(١٦)
2 - اختيار ابنعطية
٤٨ ص
(١٧)
3 - رأي عبدالقاهر الجرجاني
٥٠ ص
(١٨)
4 - رأي السكاكي
٥٣ ص
(١٩)
5 - رأي الراغب الإصفهاني
٥٤ ص
(٢٠)
6 - رأي الإمام الرازي
٥٨ ص
(٢١)
7 - كلام القاضي عبدالجبار
٦١ ص
(٢٢)
8 - كلام الشيخ الطوسي
٦٦ ص
(٢٣)
9 - كلام القطب الراوندي
٧٠ ص
(٢٤)
10 - كلام الزملكاني
٨١ ص
(٢٥)
11 - اختيار ابنميثم
٨٥ ص
(٢٦)
12 - تحقيق الأمير العلوي
٨٧ ص
(٢٧)
13 - كلام السيد شبر
١٠٣ ص
(٢٨)
14 - العلامة هبهالدين
١٠٤ ص
(٢٩)
ثانيا الإعجاز في دراسات اللاحقين
١٠٧ ص
(٣٠)
من علماء وكتاب معاصرين
١٠٧ ص
(٣١)
1 - سيد قطب ونظرته عن الإيقاع الموسيقي في القرآن * * *
١٠٧ ص
(٣٢)
2 - مصطفى محمود وحكاية الموسيقى الداخلة للقرآن * * *
١٠٩ ص
(٣٣)
3 - محمد عبدالله دراز ونظرته في الجمال التوقيعي والتنسيقي للقرآن * * *
١١٤ ص
(٣٤)
4 - مصطفى صادق الرافعي ونظرته في اسلوب القرآن الجداد * * *
١١٩ ص
(٣٥)
5 - محمد فريد وجدي ونظرته في التأثير الروحي للقرآن * * *
١٢٧ ص
(٣٦)
6 - الشيخ محمد عبده واستدلاله على الإعجاز القرآني * * *
١٢٩ ص
(٣٧)
7 - الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء ومسألة التحدي * * *
١٣٠ ص
(٣٨)
8 - الشيخ محمدجواد البلاغي وبيان القرآن السحري * * *
١٣٣ ص
(٣٩)
9 - العلامة الطباطبائي ونظرته في وجوه الإعجاز * * *
١٣٤ ص
(٤٠)
10 - الإمام الأستاذ الخوئي واستيعابه جوانب الإعجاز * * *
١٣٥ ص
(٤١)
القولبالصرفة
١٣٧ ص
(٤٢)
حقيقة مذهب الصرف
١٣٨ ص
(٤٣)
مقالة أبي إسحاق النظام
١٤١ ص
(٤٤)
اختيار أبيعثمان الجاحظ
١٤٤ ص
(٤٥)
مقالة ابنحزم الظاهري
١٤٦ ص
(٤٦)
كلام ابن سنان الخفاجي
١٤٨ ص
(٤٧)
مذهب الشريف المرتضى
١٥١ ص
(٤٨)
فذلكة القول بالصرفة
١٥٨ ص
(٤٩)
مناقشة القول بالصرفة
١٥٩ ص
(٥٠)
1 - ليس في كلام العرب مايضاهي القرآن
١٦٠ ص
(٥١)
2 - الإطراد من روائع البديع
١٦٢ ص
(٥٢)
3 - إنما يعرف ذا الفضل من العلم ذووه
١٦٤ ص
(٥٣)
دحض شبهة الصرفة
١٦٧ ص
(٥٤)
كلمة أبي جعفر الطوسي
١٦٨ ص
(٥٥)
كلمة الإمام يحيى العلوي
١٦٩ ص
(٥٦)
كلمة عبد القاهر الجرجاني
١٧١ ص
(٥٧)
كلمة الإمام الرازي
١٧٢ ص
(٥٨)
كلمة كمال الدين الزملكاني
١٧٣ ص
(٥٩)
سعدالدين التفتازاني
١٧٣ ص
(٦٠)
كلمة العلامة كاشف الغطاء
١٧٤ ص
(٦١)
كلمة هبهالدين الشهرستاني
١٧٤ ص
(٦٢)
كلمة مصطفى صادق الرافعي
١٧٥ ص
(٦٣)
شهادات وإفادات
١٧٧ ص
(٦٤)
الوليد بنالمغيرة المخزومي
١٧٧ ص
(٦٥)
الطفيل بنعمرو الدوسي
١٨١ ص
(٦٦)
النضر بنالحارث
١٨٢ ص
(٦٧)
عتبة بنربيعة
١٨٣ ص
(٦٨)
انيس بنجنادة
١٨٥ ص
(٦٩)
ثلاثة من أشراف قريش يتسللون بيت الرسول
١٨٦ ص
(٧٠)
فصحاء قريش تحاول معارضة القرآن
١٨٧ ص
(٧١)
جذبات وجذوات
١٨٨ ص
(٧٢)
نفوس مستعدة
١٨٩ ص
(٧٣)
وفد نصارى نجران
١٨٩ ص
(٧٤)
سويد بن الصامت الشاعر
١٩٠ ص
(٧٥)
إسلام سعد واسيد
١٩١ ص
(٧٦)
بكاء النجاشي
١٩٣ ص
(٧٧)
عند رجال العلم والأدب المعاصر
١٩٤ ص
(٧٨)
قرعات وقمعات
١٩٩ ص
(٧٩)
أبولهب وامرأته حمالة الحطب
٢٠١ ص
(٨٠)
أمية بنخلف
٢٠٤ ص
(٨١)
الوليد بنالمغيرة المخزومي
٢٠٦ ص
(٨٢)
الأسود بنعبد يغوث
٢٠٨ ص
(٨٣)
الحكم بن أبيالعاص
٢١١ ص
(٨٤)
العاص بن وائل
٢١٣ ص
(٨٥)
النضربن الحارث
٢١٥ ص
(٨٦)
جبير بن مطعم
٢١٦ ص
(٨٧)
محاججات ومخاصمات
٢١٩ ص
(٨٨)
مع النضربن الحارث
٢١٩ ص
(٨٩)
مع عبدالله بن الزبعري
٢١٩ ص
(٩٠)
مع أبي بن خلف
٢٢٠ ص
(٩١)
مع الأسود بن المطلب
٢٢١ ص
(٩٢)
مع أبي جهل بن هشام
٢٢٢ ص
(٩٣)
مفاخرات ومساجلات
٢٢٣ ص
(٩٤)
سخافات وخرافات
٢٢٧ ص
(٩٥)
1 - مسيلمة الكذاب
٢٢٨ ص
(٩٦)
2 - سجاح بنت الحارث التميمية
٢٣٢ ص
(٩٧)
3 - طليحة بن خويلد الأسدي
٢٣٥ ص
(٩٨)
4 - الأسود العنسي
٢٣٦ ص
(٩٩)
5 - ابن المقفع
٢٤٠ ص
(١٠٠)
6 - أبوشاكر الديصاني
٢٤٣ ص
(١٠١)
7 - ابن أبي العوجاء
٢٤٣ ص
(١٠٢)
8 - ابن الراوندي
٢٤٤ ص
(١٠٣)
9 - ابنإسحاق الكندي
٢٤٦ ص
(١٠٤)
10 - أبوالطيب المتنبي
٢٤٧ ص
(١٠٥)
11 - أبوالعلاء المعري
٢٤٨ ص
(١٠٦)
12 - حادث طريف عاصرناه؟
٢٥٠ ص
(١٠٧)
محاكاة وتقاليد صبيانية
٢٥٢ ص
(١٠٨)
البابية والبهائية
٢٥٣ ص
(١٠٩)
القاديانية
٢٥٦ ص
(١١٠)
مصطنعات و تلفيقات هزيلة
٢٥٧ ص
(١١١)
صفاقة تبشيرية مفضوحة في مطالع الألف الثالث من الميلاد!
٢٦٣ ص
(١١٢)
سورة الإيمان
٢٦٤ ص
(١١٣)
سورة المسلمون
٢٦٥ ص
(١١٤)
سورة التجسد
٢٦٦ ص
(١١٥)
سورة الوصايا
٢٦٦ ص
(١١٦)
الإنترنت والسور المزيفة للقرآن
٢٦٧ ص
(١١٧)
رب ضارة نافعة
٢٦٨ ص
(١١٨)
نظرة تاريخية
٢٦٩ ص
(١١٩)
ومن إعجاز القرآن الإعجاز العلمي
٢٧٠ ص
(١٢٠)
كلمة أخيرة
٢٧١ ص
(١٢١)
تقليد القرآن ليس إعجازا كتب عامر عبد المنعم
٢٧٢ ص
(١٢٢)
الأزهر وبيانه الرسمي
٢٧٦ ص
(١٢٣)
إغلاق الموقع الذي أساء إلى القرآن على الإنترنت كتب عامر عبد المنعم
٢٧٨ ص
(١٢٤)
القصة الكاملة للمجرم الذي أساء للقرآن على الإنترنت
٢٧٩ ص
(١٢٥)
وقفة عند(الخزعبلات) المنشورة في(الإنترنت) من قبل الإستكبار الأمريكي
٢٨٣ ص
(١٢٦)
مقارنة عابرة
٢٩٦ ص
(١٢٧)
أجواء مفعمة بالأدب الرفيع أحاطت بعهد نزول القرآن
٣١٦ ص
(١٢٨)
شعراء مخضرمون
٣١٦ ص
(١٢٩)
1 - أعشى بني قيس بن ثعلبة
٣١٧ ص
(١٣٠)
2 - لبيد بنربيعة العامري
٣١٩ ص
(١٣١)
3 - عبداللهبن الزبعرى
٣٢٤ ص
(١٣٢)
4 - هبيرة بن أبيوهب
٣٢٧ ص
(١٣٣)
5 - فروة بنمسيك المرادي
٣٢٧ ص
(١٣٤)
6 - عمرو بنمعدي كرب
٣٢٩ ص
(١٣٥)
7 - معاوية بنزهير بنقيس
٣٣٢ ص
(١٣٦)
8 - عامر بنالطفيل العامري
٣٣٢ ص
(١٣٧)
9 - الأغلب بن عمرو العجلي الراجز
٣٣٣ ص
(١٣٨)
10 - امية بن أبيالصلت
٣٣٣ ص
(١٣٩)
11 - شداد بنالأسود بنشعوب الليثي
٣٣٤ ص
(١٤٠)
12 - أبومحجن الثقفي
٣٣٥ ص
(١٤١)
13 - الحارث بنهشام المخزومي
٣٣٦ ص
(١٤٢)
14 - ضرار بنالخطاب الفهري
٣٣٨ ص
(١٤٣)
15 - الحطيئة العبسي
٣٤١ ص
(١٤٤)
16 - الخنساء السلمية
٣٤٤ ص
(١٤٥)
17 - مالك بن عوف
٣٤٦ ص
(١٤٦)
18 - مالك بن نمط ذوالمشعار
٣٤٧ ص
(١٤٧)
19 - فروة بن عامر الجذامي
٣٤٩ ص
(١٤٨)
20 - كعب بن زهير المزني
٣٥٠ ص
(١٤٩)
21 - حسان بن ثابت الخزرجي
٣٥٤ ص
(١٥٠)
آل عبدالمطلب كلهم شعراء
٣٥٧ ص
(١٥١)
فهرس الآيات
٣٦٥ ص
(١٥٢)
الفاتحة
٣٦٥ ص
(١٥٣)
البقرة
٣٦٥ ص
(١٥٤)
آل عمران
٣٦٥ ص
(١٥٥)
النساء
٣٦٦ ص
(١٥٦)
المائدة
٣٦٦ ص
(١٥٧)
الأنعام
٣٦٦ ص
(١٥٨)
الأعراف
٣٦٧ ص
(١٥٩)
الأنفال
٣٦٧ ص
(١٦٠)
التوبة
٣٦٧ ص
(١٦١)
يونس
٣٦٨ ص
(١٦٢)
هود
٣٦٨ ص
(١٦٣)
يوسف
٣٦٨ ص
(١٦٤)
الرعد
٣٦٨ ص
(١٦٥)
إبراهيم
٣٦٩ ص
(١٦٦)
الحجر
٣٦٩ ص
(١٦٧)
النحل
٣٦٩ ص
(١٦٨)
الإسراء
٣٦٩ ص
(١٦٩)
الكهف
٣٧٠ ص
(١٧٠)
مريم
٣٧٠ ص
(١٧١)
طه
٣٧٠ ص
(١٧٢)
الأنبياء
٣٧١ ص
(١٧٣)
الحج
٣٧١ ص
(١٧٤)
النور
٣٧١ ص
(١٧٥)
الفرقان
٣٧٢ ص
(١٧٦)
الشعراء
٣٧٢ ص
(١٧٧)
النمل
٣٧٢ ص
(١٧٨)
القصص
٣٧٢ ص
(١٧٩)
العنكبوت
٣٧٢ ص
(١٨٠)
الروم
٣٧٣ ص
(١٨١)
لقمان
٣٧٣ ص
(١٨٢)
السجدة
٣٧٣ ص
(١٨٣)
الأحزاب
٣٧٣ ص
(١٨٤)
سبأ
٣٧٣ ص
(١٨٥)
فاطر
٣٧٣ ص
(١٨٦)
يس
٣٧٣ ص
(١٨٧)
الصافات
٣٧٤ ص
(١٨٨)
الزمر
٣٧٤ ص
(١٨٩)
غافر
٣٧٤ ص
(١٩٠)
فصلت
٣٧٤ ص
(١٩١)
الشورى
٣٧٤ ص
(١٩٢)
الزخرف
٣٧٥ ص
(١٩٣)
الدخان
٣٧٥ ص
(١٩٤)
الجاثية
٣٧٥ ص
(١٩٥)
الأحقاف
٣٧٥ ص
(١٩٦)
محمد
٣٧٥ ص
(١٩٧)
الفتح
٣٧٥ ص
(١٩٨)
ق
٣٧٥ ص
(١٩٩)
الطور
٣٧٦ ص
(٢٠٠)
النجم
٣٧٦ ص
(٢٠١)
القمر
٣٧٦ ص
(٢٠٢)
الرحمان
٣٧٦ ص
(٢٠٣)
الواقعة
٣٧٦ ص
(٢٠٤)
المجادلة
٣٧٧ ص
(٢٠٥)
الحشر
٣٧٧ ص
(٢٠٦)
الصف
٣٧٧ ص
(٢٠٧)
الجمعة
٣٧٧ ص
(٢٠٨)
الملك
٣٧٧ ص
(٢٠٩)
القلم
٣٧٧ ص
(٢١٠)
الحاقة
٣٧٨ ص
(٢١١)
المعارج
٣٧٨ ص
(٢١٢)
الجن
٣٧٨ ص
(٢١٣)
المزمل
٣٧٨ ص
(٢١٤)
المدثر
٣٧٨ ص
(٢١٥)
التكوير
٣٧٩ ص
(٢١٦)
الانشقاق
٣٧٩ ص
(٢١٧)
الفجر
٣٧٩ ص
(٢١٨)
الضحى
٣٧٩ ص
(٢١٩)
العلق
٣٧٩ ص
(٢٢٠)
الزلزلة
٣٧٩ ص
(٢٢١)
العصر
٣٨٠ ص
(٢٢٢)
الهمزة
٣٨٠ ص
(٢٢٣)
الكافرون
٣٨٠ ص
(٢٢٤)
الكوثر
٣٨٠ ص
(٢٢٥)
المسد
٣٨٠ ص
(٢٢٦)
الإخلاص
٣٨٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص

التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٤١ - مقالة أبي إسحاق النظام

مقالة أبي إسحاق النظّام‌[١]


[١] - هو أبوإسحاق إبراهيم بن‌سيّار بن‌هاني البصري ابن أُخت أبيالهذيل العلّاف شيخ المعتزلة ت ٢٣١ كانت له معرفة بالكلام وكان رأسا في الاعتزال، وكانت له آراء تخصّه، منها رأيه في الإمام علي بن أبيطالب عليه السلام وأنّ النبيّ صلى الله عليه و آله نصّ عليه بالإمامة وكتمته الصحابة. ورفض حجّيّة الإجماع، وقال: الحجّة هو نصّ المعصوم. وقد اشتهر قوله في أميرالمؤمنين:« علي بن أبيطالب عليه السلام محنة على المتكلّم، إن وفى حقّه غلا! وإن بخسه حقّه أساء. والمنزلة الوسطى دقيقة الوزن، حائرة الشأن، صعب المراقي إلّا على الحاذق الدّين ...» نقله صاحب المناقب.

وذكر الشهرستاني ميله إلى التشيّع ورفضه بدع الطواغيت، قائلًا: لا إمامة إلّا بالنصّ والتعيين ظاهرا مكشوفا. وقد نصّ النبيّ صلى الله عليه و آله على عليّ عليه السلام في مواضع، وأظهره إظهارا لم يشتبه على الجماعة، إلّا أنّ عمر كتم ذلك لصالح أبيبكر يوم السقيفة. ونسب إلى عمر شكّه في الرسالة وقال: إنّه هو الذي ضرب فاطمة عليها السلام يوم هجم على دارها لأخذ البيعة من علي، وكان متحصّنا في الدار. فجاءت فاطمة لتحول دون هجومه عليها فأصاب بطنها فأسقطت جنينها( محسنا). وكان عمر يومذاك يصيح: أحرقوا دارها بمن فيها، وكان في الدار الحسنان سبطا رسول‌اللّه صلى الله عليه و آله ... إلى آخر ما سرده من مطاعن ابن‌الخطّاب. الملل والنحل، ج ١، ص ٥٧. وراجع: الوافي بالوفيات للصفدي، ج ٦، ص ١٥.

قلت: ويتأيّد قوله في قضيّة الدار بما ذكره ابن‌عبدربّه في« العقد الفريد»، ج ٣، ص ٦٢، ط ٢، القاهرة، المطبعة الأزهريّة( ١٣٤٦ ه-/ ١٩٢٨ م) في الباب الرابع عشر( في الخلفاء وتواريخهم وأخبارهم) في الذين تخلّفوا عن بيعة أبيبكر( وهم علي والعبّاس والزبير وسعد بن‌عبادة) قال:« فأمّا علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتّى بعث إليهم أبوبكر عمر بن‌الخطاب ليخرجهم من البيت، وقال: إن أبوا فقاتلهم. فأقبل عمر بقبس من نار، على أن يضرم عليهم الدار، فلقيته فاطمة فقالت: يا ابن‌الخطّاب أجئت لتحرق دارنا؟ قال عمر: نعم، أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأُمّة ... فخرج علي حتّى دخل على أبيبكر فبايعه ...».

وما ذكره ابن‌قتيبة في كتابه( الإمامة والسياسة)، ج ١، ص ١٩- ٢٠، في باب« كيف كانت بيعة علي بن أبيطالب» قال:« وأنّ أبابكر تفقّد قوما تخلّفوا عن بيعته عند عليّ( كرّم اللّه وجهه) فبعث إليهم عمر، فجاء فناداهم وهم في دار عليّ فأبوا أن يخرجوا. فدعا بالحطب وقال: والذي نفس عمر بيده، لتخرجنّ أو لأحرقنّها على من فيها، فقيل له: يا أباحفص، إنّ فيها فاطمة؟! فقال: وإن. فخرجوا فبايعوا إلّا عليا، لأنّه حلف أن لايضع ثيابه على عاتقه حتّى يجمع القرآن. فوقفت فاطمة عليها السلام على بابها فقالت: لاعهد لي بقوم حضروا أسوأ محضر منكم، تركتم رسول اللّه صلى الله عليه و آله جنازة بين أيدينا، وقطعتم أمركم بينكم، لم تستأمرونا ولم تردّوا لنا حقّا! فأتى عمر أبابكر، فقال له: ألا تأخذ هذا المتخلّف عنك بالبيعة؟! يريد عليا عليه السلام فأرسل أبوبكر قنفذا مولاه ليبلغه دعوته، فأبى عليّ عليه السلام أن يخرج، فكرّر عليه حتّى رفع علي صوته، فقال: سبحان اللّه، لقد ادّعى ما ليس له. فرجع قنفذ. ثمّ قام عمر ومشى معه جماعة حتّى أتوا باب فاطمة فدقّوا الباب، فلمّا سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها: يا أبت يا رسول اللّه، ماذا لقينا بعدك من ابن‌الخطّاب وابن أبيقحافة! فلمّا سمع القوم صوتها وبكاءها، انصرفوا باكين، وكادت قلوبهم تنصدع، وأكبادهم تنفطر. وبقي عمر ومعه قوم( من الرجّالة) فأخرجوا عليّا فمضوا به إلى أبيبكر. فقالوا له: بايع، فقال: إن أنا لم أفعل فمه؟ قالوا: إذن واللّه ... نضرب عنقك. فقال: إذن تقتلون عبد اللّه وأخا رسوله. قال عمر: أما عبد اللّه فنعم، وأمّا أخو رسوله فلا، وأبوبكر ساكت لايتكلّم. فقال له عمر: ألا تأمر فيه بأمرك؟ فقال: لا اكرهه على شي‌ء ما كانت فاطمة إلى جنبه ... ثمّ انطلقا إلى فاطمة وقالا: إنّا قد أغضبناها، فاستأذنا عليها، فلم تأذن لهما، فأتيا عليّا فكلّماه، فأدخلهما عليها ... فلمّا قعدا عندها حوّلت وجهها إلى الحائط، فسلّما عليها، فلم تردّ عليهما السلام ... إلى آخر ما جرى بينها عليها السلام وبينهما».

وقال المسعودي: وكان عروة بن‌الزبير يعذر أخاه عبداللّه في حصر بنيهاشم في الشعب، وجمعه الحطب ليحرقهم، ويقول: إنّما أراد بذلك أن لا تنتشر الكلمة، ولا يختلف المسلمون، وأن يدخلوا في الطاعة، فتكون الكلمة واحدة، كما فعل عمر بن‌الخطاب ببنيهاشم لمّا تأخّروا عن بيعة أبيبكر، فإنّه أحضر الحطب ليحرق عليهم الدار. شرح نهج البلاغة لابن أبيالحديد، ج ٢٠، ص ١٤٧، عن مروج الذهب، ج ٣، ص ٨٦.

وذكر أبوالفداء: إنّ أبابكر بعث عمر إلى علي ومن معه ليخرجهم من بيت فاطمة وقال: إن أبوا عليك فقاتلهم. فأقبل عمر بشي‌ء من نار على أن يضرم الدار، فلقيته فاطمة وقالت: إلى أين يا ابن‌الخطّاب أجئت لتحرق دارنا؟ قال: نعم، أو تدخلوا فيما دخل فيه هذه الأُمّة.( المختصر في أخبار البشر، ج ١، ص ١٥٦) ونقل الأميني عن تاريخ ابن‌شحنة ذلك أيضا في حوادث سنة ١١، الغدير، ج ٣، ص ١٠٤.

ونقل ابوجعفر عن بعض الزيدية احتجاجا جاء فيه:« وصار كشف بيت فاطمة والدخول عليها منزلها وجمع حطب ببابها وتهدّدها بالتحريق من أوكد عرى الدين»؟! شرح نهج البلاغة لابن أبيالحديد، ج ٢٠، ص ١٧.

وفي مصنف ابن أبيشيبة( ج ٨، ص ٥٧٢) كتاب المغازى: جاء عمر يهدّد فاطمة عليها السلام بإحراق الدار عليها لو لم يخرج هؤلاء( علي ومن معه) إلى البيعة.

وذكر أحمد بن يحيى البلاذري( ت ٢٧٩/ ٨٩٢ م) في كتابه« أنساب الأشراف»( ج ١، ص ٥٨٦، ط دار المعارف بمصر و ج ٢، ص ٢٦٨، برقم عام ٧٧٠، ط دار الفكر- بيروت): أنّ أبابكر أرسل إلى عليّ يريد البيعة فلم يبايع، فجاء عمر ومعه فتيلة! فتلقّته فاطمة عليها السلام على الباب، فقالت: يا ابن‌الخطّاب، أتراك محرّقا عليّ بابي؟ قال: نعم، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك! وجاء عليّ فبايع وقال: كنتُ عزمت أن لاأخرج من منزلي حتّى أجمع القرآن.

وهكذا ذكر الطبري في تاريخه( ج ٢، ص ٤٤٣): أنّ عمر بن‌الخطّاب أتى منزل عليّ وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين. فقال: واللّه لأحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ إلى البيعة. فخرج عليه الزبير مُصلِتا بالسيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه.

وذكر الذهبي في ميزان الاعتدال( ج ١، ص ١٣٩) في ترجمة أحمد بن‌محمد السرى المحدّث الكوفي( برقم ٥٥٢)، عن محمد بن‌أحمد بن‌حماد الكوفي- بعد أن ذكر أنّه كان مستقيم الأمر عامّة دهره- أنّه حضر مجلسه يوما وكان يقرأ عليه رجل: إنّ عمر رفس فاطمة حتّى أسقطت بمحسّن!

وقد ذكر الكثير من المؤرّخين أسف أبيبكر حينما حضرته الوفاة، لولم يكشف بيت الفاطمة بضعة رسول اللّه صلى الله عليه و آله ولم يهيّج روعتها، فماتت وهي واجدة عليه وعلى ابن‌الخطّاب.

راجع: المعجم الكبير للطبراني، ج ١، ص ٦٢. والعقد الفريد، ج ٤، ص ٩٣. ومروج الذهب، ج ٢، ص ٣٠٨. والمبرد في الكامل( شرح نهج البلاغة لابن أبيالحديد، ج ٢، ص ٤٦- ٤٧). وغيرهم.