التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٧٨ - المدثر
١٦- ٢٠ سَنَسِمُهُ عَلى الْخُرْطُومِ. إنّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أصْحابَ الْجَنَّةِ إذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحينَ*** ١٦٢
الحاقة
٦ و ٧ وَأمّا عادٌ فَاهْلِكُوا بِريحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ. سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيّامٍ حُسُوما*** ١١٣
٧ و ٨ فَتَرىَ الْقَوْمَ فيها صَرْعى كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ. فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِن باقِيَةٍ*** ٢٢٢
١٥- ٢٩ فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ. وانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ. وَالْمَلَكُ ... هَلَكَ عَنّي سُلْطانِيَهْ*** ٢٠٠
٤١ وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ*** ٥٧
٤٤- ٤٧ وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الأَقاويلِ لأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيمينِ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتينَ. فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ*** ٢٣١
المعارج
٨- ١٤ يَوْم تكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ. وَتكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهنِ. وَلايَسألُ حَميمٌ حَميما. يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ*** ٢٠٠
١٧ تَدْعُو مَنْ أدْبَرَ وَتَوَلّى*** ٢٠٨
الجن
١ و ٢ إنّا سَمِعْنا قُرْآنا عَجَبا. يَهْدي إلَى الرُّشْدِ فَآمَنّا بِهِ*** ٤٨
١٧ وَمَن يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذابا صَعَدا*** ٢٠٧
٢٥ أَمْ يَجْعَلْ لَهُ رَبّي أَمَدا*** ٢٨٥
المزّمّل
١٠- ١٣ وَاصْبِرْ عَلى ما يَقولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرا جَميلًا. وذَرْني وَالمُكذِّبينَ اولي النَّعْمَةِ ومَهِّلْهُمْ*** ٢٠٠
المدّثّر
١١ ذَرْني وَمَنْ خَلَقْتُ وَحيدا*** ١٧٩