التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٦٧ - الإنترنت والسور المزيفة للقرآن
فقدْ سَمعنا لكَ أن تجري على قرارتِنَا تَغْييرا (٦) قل لعبادي الذينَ آمنُوا إن تثاءبوا يستعيذوا بالرحمنِ أن لايضحك منهمُ الشيطانُ وليكبِّروا اللّهَ إن عَطسوا تكبيرا (٧) وأن لايَقْتَنوا في بيوتِهم كلبا ولايضعوا على حيطانِهم تَصويرا (٨) وإذا أرادوا انتِعالًا فليبدأوا باليمينِ قبل الشمالِ وإن لم يَفْعلوا فقد اقتَرفوا ذنبا كبيرا[١] (٩) وإن تبرّزوا فليمسحوا مؤخراتِهم بحجارٍ ثلاثةٍ ويَنْتَهوا عن الروثِ إذ قد جعلناهُ للجنِّ غذاءً[٢] وعلى المؤمنين أمرا مَحْظورا (١٠) قلْ لعبادي الذينَ آمنُوا يغْزوا من أرادوا ويَقْتلوا من أجلِ رزقِهم[٣] ومن لم يغز منهُم أو لمْ يحدِّثْ نفسَه بغزوٍ ماتَ منافقا منكُورا (١١) وللذين يخشون سحرا يأكلوا سبع عجواتٍ ينجّيهمُ اللّهُ من السحرِ ويبعدُ عنهمُ شرّا مُستطيرا (١٢) قل لعبادي إن أرادوا أن يحلِفوا فليحلِفوا باللّهِ ولايخافوا تبذيرا (١٣) وأن ينكحوا ما طاب لهم من النساء مثنى وثلاثَ ورباعَ أو ماملكت أيمانهم إنّا جعلنا لهمُ الدينَ أمرا يسيرا (١٤) وإذا فَرغَتْ من بين يديكَ الوصايا فاطلبْ إليكَ جبريلَ يأتيكَ ساعيا مأمورا (١٥) وإن شُغِلَ جبريلُ عنك فعليك بورقةَ بنِ نوفل[٤] واستَفِدْ منه قبل أن نتوفّاهُ فيصبح الوحيُ عليكَ أمرا عسيرا (١٦)
الإنترنت والسّور المزيّفة للقرآنInternet and False Quranic Surahs بقلم: مصطفى مشهورMustafa Mashhour :(El -Shaab ,٠٣ une ٨٩٩١)
فاجأتنا الأخبار بأنّ شركة أمريكية اسمها «أمريكا على الخط» بثّت على شبكة الإنترنت ما أسمته «سورمن القرآن» تحت أسماء «سورة الإيمان» «وسورة المسلمون» «وسورة التجسّد» «وسورة الوصايا».
وممّا ذكر في سورة المسلمون: «قل يا أيّها المسلمون إنّكم لفي ضلال بعيد» وعبارة أُخرى: «وإذ قال اللّه يا محمد أغويت عبادي وجعلتهم كافرين». وغير ذلك من العبارات.
[١] - كيف يكون الانتعال بدءا بالشمال ذنبا كبيرا؟!
[٢] - كيف يجعل روث الإنسان طعاما للجنّ؟!
[٣] - كيف يجوز القتال لغرض النهب والإعاشة؟!
[٤] - كيف يخلف إنسان عن ملك مقرّب؟!