التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٣٣ - ١٠ - امية بن أبيالصلت
جرجي زيدان بعض شعره بهذا الشأن، وله ديوان أقدم على طبعه المستشرقون.
وهوالذي تواطأ مع أربدبن قيس ليغتال رسولاللّه صلى الله عليه و آله فعصمه اللّه من شرّهما، وخرجا من عنده كافرين وماتا على الكفر لعنهما اللّه.[١]
٩- الأغلب بن عمرو العجلي الراجز
هو أحد المعمّرين في الجاهلية وأدرك الإسلام وأسلم، وكان في جملة من توجّه إلى الكوفة مع سعد، ومات في واقعة نهاوند سنة ٢١.
وهو أوّل من رجز الأراجيز الطوال. إذ كانت العرب ينشدون الرجز في الحرب والحداء والمفاخرة فيأتون منه بأبيات يسيرة. ثمّ جاء الأغلب فكان أوّل من قصد الرجز وأطاله ثمّ سلك الناس طريقته. ومن ثمّ سمّي بالراجز.[٢]
وذكرنا في ترجمة لبيد: استنشاد المغيرة له وللبيد، فأبى لبيد ولكن الأغلب جاء إليه وقال:
|
أرجزا تريد أم قصيدا |
لقد طلبت هيّنا موجودا |
|
فكتب المغيرة بذلك إلى عمر فأمره أن ينقص من عطائه خمسمائة يزيدها في عطاء لبيد.[٣]
١٠- اميّة بن أبيالصلت
كان شاعرا فحلا من شعراء الجاهلية وأدرك الإسلام كافرا.
فمن شعره:
[١] - أُسدالغابة، ج ٣، ص ٨٤؛ وتأريخ آداب اللغة العربية، ج ١، ص ١٣٨.
[٢] - أُسدالغابة، ج ١، ص ١٠٥؛ وتأريخ آداب اللغة العربية، ج ١، ص ١٤٣.
[٣] - الإصابة، ج ١، ص ٥٧.