التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٤٣ - ٧ - ابن أبي العوجاء
أسلموا يوم أسلموا وكانوا يرون الحقّ مع أهلبيت الرسول صلى الله عليه و آله وإن كان في ذلك رغم انوف أشياع امية وبنيالعباس!
٦- أبوشاكر الديصاني
هو عبداللّه أبوشاكر الديصاني، نسبة إلى الفرقة الديصانيّة، مذهب قديم من ثنوية المجوس، له كتاب «النور والظلمة». كان يسكن الكوفة وله مع هشامبن الحكم مناظرات، وأسلم أخيرا على يد الإمام جعفر بنمحمد الصادق عليه السلام في مباحثة جرت معه، فاستسلم وتشهّد الشهادتين وتاب إلى اللّه ممّا كان فيه. عاش إلى حدود المائة والخمسين.
وقد مرّت قصة معارضته للقرآن إن صحّت. نعم له محاججات على مذهبه القديم الثنوي استنادا إلى آيات متشابهة في القرآن، ذكرها المجلسي في بحار الأنوار، وغيره.[١]
٧- ابن أبي العوجاء
هو عبدالكريم بن أبيالعوجاء، خال معن بن زائدة، زنديق مغترّ. كان تلميذا للحسن البصريّ فانحرف عن التوحيد. وكان يقول: إنّ صاحبي كان مخلّطا يقول طورا بالجبر وطورا بالقدر! فما أعتقد له مذهبا! وقد جرى بينه وبين الإمام الصادق عليه السلام احتجاجات.
ولمّا أُخذ ليضرب عنقه، قال: لقد وضعت أربعة آلاف حديث أُحرّم وأُحلّل.
كان عبدالكريم يفسد الأحداث فتهدّده عمروبن عبيد، فلحق بالكوفة، فدلّ عليه محمدبن سليمان أمير البصرة فقتله وصلبه، وكان ذلك في خلافة المهدي بعد الستين والمائة.[٢]
له مع الإمام الصادق عليه السلام مناظرات كثيرة في مختلف شؤون الدين ولاسيّما فيما
[١] - بحار الأنوار، ج ٤، ص ١٤٠؛ وسفينة البحار، ج ٣، ص ١٥٨، مادة« ديص»؛ وتجده في الملل والنحل للشهرستاني، ج ٢، ص ٥٥.
[٢] - الكنى والألقاب، ج ١، ص ٢٠١؛ ولسان الميزان لابنحجر، ج ٤، ص ٥١- ٥٢.