التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٦٨ - الرعد
يونس
١٥ قالَ الَّذينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ ما يَكُونُ لي أَنْ ابَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ*** ٢٤، ٢٦
١٦ قُلْ لَوْ شاءَ اللّهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أدْراكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فيكُمْ عُمُرا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ*** ١٣٥
٣٨ أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللّهِ*** ٢٠، ٢٥، ٣٠
٣٩ بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمّا يَأْتِهِمْ تَأْويلُهُ كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذينَ مِنْ قَبْلِهِمْ*** ٣٠، ٨١، ١٤٣
٨٢ وَيُحِقُّ اللّهُ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الُمجْرِمُونَ*** ٢٢
هود
١ كِتابٌ احْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكيمٍ خَبيرٍ*** ١١٩، ١٢٧
١٣ أمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ*** ٢٠، ٣٠، ٥٣، ٨٣، ٨٨، ١٣٥
١٤ فإنْ لَمْ يَسْتَجيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أنَّما انْزِلَ بِعِلْمِ اللّه*** ٣٠، ١٣٥
٤٤ وَقيلَ يا أَرْضُ ابْلَعي ماءَكِ وَيا سَماءُ أَقْلِعي وَغيضَ الْماءُ وَقُضِيَ*** ٥٤، ١١١، ١٧٣، ١٦٥، ١٨٧، ٢٤١
٤٩ تِلْكَ مِنْ أنْباءِ الْغَيْبِ نُوحيها إلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها أنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ*** ١٣٥
٧٨ ألَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشيد*** ٢٦١
يوسف
٢ إنّا أَنْزَلْناهُ قُرْآنا عَرَبِيّا*** ٥٥، ١١٣
٨٠ فَلَمَّا اسْتَيْأَسوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيّا*** ٢٤٠
الرعد
٨ اللّه يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ انثى وما تَغيضُ الأَرْحامُ وَما تَزْدادُ*** ٦٠
٩ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْكَبيرُ الْمُتَعالِ*** ١١١
١٣ يُجادِلُونَ في اللّهِ وَهُوَ شَديدُ الِمحالِ*** ١١١