التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٣٤ - ١١ - شداد بنالأسود بنشعوب الليثي
|
حَوْل شياطينهم أبابيلُ رِبِّ |
- يونَ شدُّوا سنَوّرا مَدْسورا |
|
في قصيدة له. ذكره ابن هشام.[١]
وهو القائل يوم بدر يرثي من اصيب من قريش في قصيدة مطلعها:
|
ألا بكيت على الكرا |
مبني الكرام اولي الممادح |
|
|
كبكا الحمام على فرو |
عالأيك في الغصن الجوانح[٢] |
|
وقال- أيضا- يبكي زمعهبن الأسود وقتلى بني أسد في قصيدة مطلعها:
|
عين بكيّ بالمسبلات أبا الحا |
رث لاتذخري على زمعة[٣] |
|
١١- شدّاد بنالأسود بنشعوب الليثي
كان ممّن أسلم ثمّ ارتدّ[٤] وهو الذي قتل حنظلهبن أبي عامر غسيل الملائكة، لمّا رآه علا بسيفه أبا سفيان، فأدركه شدّاد فقتله دون أبيسفيان فقال في قتله حنظلة:
|
لأحمينّ صاحبي ونفسي |
بطعنة مثل شعاع الشمس[٥] |
|
وقال أيضا يذكر يده عند أبي سفيان:
|
ولولا دفاعي يابن حرب ومشهدي |
لألفيت يوم النعف غير مجيب[٦] |
|
|
و لو لا مكرّي المهر بالنعف قرقرت |
صِباغ عليه أوضِراء كليب[٧] |
|
ولعلّ ذلك ثَقُلَ على أبي سفيان، فقال وهو يذكره في أبيات مطلعها:
[١] - سيرة ابن هشام، ج ٣، ص ١١٩. وأبابيل: الفرق. والربّيون: الجماعة. والسِنوَّر: السلاح الحديدي واللبوس أيضا.
والمدسور: المشدود بالدّسار وهو شيء يشبه الليف تشدّ به الألواح.
[٢] - سيرة ابن هشام، ج ٣، ص ٣١. والأيك: الشجر الملتفّ، واحدته: أيكة. والجوانح: الموائل، يقال: جنح إذا مال.
[٣] - المصدر، ص ٣٤. والمسبلات: الدموع. وأبوالحارث كنيته زمعة.
[٤] - المصدر، ص ٣١.
[٥] - المصدر، ص ٧٩- ٨١ و ١٣٠.
[٦] - النعف: أسفل الجبل، يريد جبل احد.
[٧] - قرقرت: أسرعت. الصباغ: ما يصبغ به، يريد به الدم. ضراء: تطعّم الكلب بلحم الصيد.