منع تدوين حديث انگيزه ها و پيامدها - شهرستانى، سيد على؛ مترجم سيد هادي حسيني - الصفحة ٥٠٧ - انگاره حجيّت قول صحابى
رويدادهاى تصادفى به بالاترين مراتب رساند، و محدّثان و راويان اطراف آنها، آنان را در هالهاى از عظمت ياد مىكنند[١].
ابن حزم، پس از نقلِ آياتى از سوره نور- كه خداوند مؤمن راستين را توصيف نموده و است- چنين مىگويد:
وَ يَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ أَطَعْنا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ ما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ* وَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ* وَ إِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ* أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ رَسُولُهُ بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ* إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ* وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَخْشَ اللَّهَ وَ يَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ* وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ* قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ وَ عَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ وَ إِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَ ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ[٢]؛
مىگويند: به خدا و پيامبرش ايمان آورديم و فرمانْبريم، سپس گروهى از ايشان- بعد از اين اقرار- روى بر مىگردانند، اينان مؤمن نيستند. و هنگامى كه سوى خدا و رسولش فراخوانده شوند كه ميان آنها حكم كند، دستهاى از ايشان روى برمىتابند، و اگر حق به جانب آنها باشد، گوش به فرمان سوى پيامبر آيند.
آيا ايشان بيمار دلاند؟ يا شك دارند؟ يا مىترسند كه خدا و فرستادهاش بر آنان ستم ورزد؟! [چنين نيست] بلكه خودشان ستمكارند.
[١] . نقد الحديث ١: ٣٥٠- ٣٥١( اين سخن از كتاب وعّاظ السلاطين: ١١٨، اثر دكتر على وردى، گرفته شده است).
[٢] . نور/ ٤٧- ٥٤.