منع تدوين حديث انگيزه ها و پيامدها - شهرستانى، سيد على؛ مترجم سيد هادي حسيني - الصفحة ٤٧٦ - نگرش اهل بيت عليهم السلام
رجلٌ منافقٌ مُظهرٌ للإيمان، مُتَصَنِّعٌ بالإسلام، لا يتأَثَّمُ ولا يَتَحَرَّجُ، يَكْذِبُ على رسول الله صلّى الله عليه وآله مُتعَمِّداً، فَلَوْ عَلِمَ الناس أنّه منافقٌ كاذبٌ لم يقبلوا منه ولم يُصَدِّقوا قولَهُ، ولكنّهم قالوا: صاحب رسول الله صلّى الله عليه وآله رَآه وسَمِعَ منهُ وَلَقِفَ عنهُ فيأخذون بقوله، وقد أخْبَرَكَ الله عن المنافقين بما أخبركَ، ووَصَفَهُمْ بما وصفهم به لَكَ، ثُمَّ بَقُوا بعدَه عليه وآله السلامُ فتقرَّبوا إلى أئمّة الضلالة والدُّعاةِ إلى النار بالزورِ والبُهْتان، فَوَلَّوْهُمُ الأعمالَ وجعلوهم حُكّاماً على رقابِ الناس، فأكلوا بهم الدُّنيا، وإنّما الناس مَعَ المُلوكِ والدنيا إلا مَنْ عَصَمَ اللهُ، فَهُو أحدُ الأربعةِ.
ورَجُلٌ سَمِعَ من رسول الله شيئاً لم يحفَظْهُ على وجهه فَوَهِمَ فيه ولم يتعمَّد كَذِباً فهو فى يديه ويرويه ويعملُ به ويقولُ أنا سمعته من رسول الله صلّى الله عليه وآله، فَلَوْ عَلِمَ المسلمون أنّه وَهِمَ فيه لم يقبلوه منه، ولو علم هو أنّه كذلك لرفضه.
ورَجُلٌ ثالثٌ سَمِعَ من رسول الله صلّى الله عليه وآله شيئاً يأمرُ به ثُمّ نَهَى عنه وهو لا يَعْلَمُ، أو سمعهُ يَنْهَى عن شيء ثمّ أمر به وهو لا يعلمُ، فَحَفِظَ المنسوخ ولم يحفظ الناسخ، فَلَو عَلِمَ أنّه منسوخٌ لرفضهُ، ولو عَلِمَ المسلمون إذ سمعوهُ منه أنّه منسوخٌ لَرَفَضُوهُ؛
در دست مردم حق است و باطل، راست و دروغ، ناسخ و منسوخ، عام و خاص، مُحكم و متشابه و آنچه در خاطر سپرده شده است و آنچه حديثگو بدان گمان برده است، و بر رسول خدا صلى الله عليه و آله در زمان او دروغ بستند تا آنكه برخاست و خطبه خواند و فرمود: «هركه به عمد بر من دروغ بندد جايى در آتش براى خود آماده سازد».
و حديث را چهار كس نزد تو آرند كه پنجمى ندارند:
مردى دورو كه ايمان آشكار كند، و به ظاهر چون مسلمان بُوَد، از گناه نترسد و بيمى به دل نيارد، و به عَمْد بر رسول خدا صلى الله عليه و آله دروغ بندد و باك ندارد، و اگر مردم بدانند او منافق است و دروغگو، از او حديث نپذيرند و گفتهاش را به راست نگيرند، ليكن گويند يار