المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١١٤ - تعريف الوصل و الفصل
عدم صحة العطف على الجملة الاولى عن النص على عدم صحته على الجملة الثانية.
و ان قلت حيث كان حكمها واحدا فهلا عكس قلت المتبوع اولى بالالتفات اليه لان العطف عليه هو الاصل.
(و على الثاني اي على تقدير ان لا يكون للاولى محل من الاعراب ان قصد ربطها بها اى ربط الثانية بالاولى) .
فان قلت لم عبر ههنا بالربط و فيما تقدم انفا بالتشريك قلت ذلك لان الجملة الاولى هناك لها اعراب فناسب ان يعبر بالتشريك و ههنا ليس لها اعراب فناسب ان يعبر بالربط اي ربطها (على معنى عاطف سوى الواو) فحينئذ (عطفت به اى عطفت الثانية على الاولى بذلك العاطف من غير اشتراط شيء اخر) لصحة العطف و المراد من الشيء الاخر الجهة الجامعة و سياتي بيانها عنقريب (نحو دخل زيد فخرج) عمرو (او) دخل زيد (ثم خرج عمرو) و قوله (اذا قصد التعقيب) راجع الى الفاء كما ان قوله (او المهملة) راجع الى ثم كما قال في الالفية.
و الفاء للترتيب باتصال
و ثم للترتيب بانفصال
و انما يشترط في غير العطف بالواو شرط زائد لان لكل حرف من الحروف العاطفة معنى مخصوصا يكفى في الافادة عند قصده.
(و ذلك لان ما سوى الواو من حروف العطف يفيد مع الاشتراك معاني محصلة و تفصيل ذلك ان حتى و لا العاطفتين لا تقعان) عند الاكثر (في عطف الجمل) و اما المفردات فحتى فيها لعطف الجزء على الكل و لا يكون ذلك الجزء الا غاية في الرفعة او الدنائة كقوله.