المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٥ - تقسيم الإنشاء الى الطلبى و غير الطلبى
احوال اللفظ العربي باعتبار ان كون الجملة مؤكدة او غير مؤكدة اعتبار راجع اليها.
[تقسيم الإنشاء الى الطلبى و غير الطلبى]
(فالانشاء ضربان طلب كالاستفهام و الامر و النهي و نحو ذلك او غير طلب كافعال المقاربة و افعال المدح و الذم و صيغ العقود) و الايقاعات (و القسم و لعل و رب و كم الخبرية و نحو ذلك) كالتنبيه و الالتماس و نحوهما و كصيغ التعجب و فعلية التي ذكرها السيوطي عند قول ابن مالك:
بافعل انطق بعد ما تعجبا
او جىء بافعل قبل مجرور ببا
قال في شرح المطالع ما خلاصته ان الكلام الانشائي اما ان يدل على طلب الفعل دلالة اولية اى او لا و بالذات او لا فان دل و كان مع الاستعلاء فهو امران كان الفعل المطلوب غير كف و نهى ان كان كفا مع التساوى التماس و مع الخضوع سؤال و دعاء و انما قيد الدلالة بالاولية ليخرج الاخبار الدالة على طلب الفعل فان قولنا اطلب منك الفعل لا يدل بالذات على طلب الفعل بل على الاخبار بطلب الفعل و الاخبار بطلب الفعل يدل على طلب الفعل فدلالته على طلب الفعل بواسطه الاخبار به لا بالذات.
و ان لم يدل على طلب الفعل دلالة اولية فهو التنبيه و يندرج فيه التمني و الترجي و القسم و النداء و الاستفهام و التعجب و الفاظ العقود و قال ايضا ان دلالة نحو ليت زيدا يضرب و لعل اللّه يحدث بعد ذلك امرا ليست ذاتية اولية لانها بواسطة تمنيه او ترجيه فلذلك جعلهما من اقسام ما لم يدل على طلب الفعل دلالة اولية فتأمل.
(و المقصود بالنظر ههنا) من قسمي الانشاء (هو الطلب لاختصاصه