المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٣١
الخالدون تذييل على و ما جعلنا لبشر من قبلك الخلد و كل نفس ذائقة الموت تذييل على افان مت فهم الخالدون.
(و هو ايضا اى التذييل) مطلقا لا الضرب الثاني فقط (ينقسم قسمة اخرى و لفظ ايضا تنبيه على ان هذا تقسيم للتذييل مطلقا) لا للضرب الثاني فقط (يعني قد علم) فيما تقدم (انه ينقسم الى القسمين المذكورين) يعني ما لم يخرج مخرج المثل و ما اخرج لمخرج المثل (و هو ايضا ينقسم بقسمة اخرى الى قسمين اخرين) و ذلك لان معنى ايضا كما ذكر محشى التهذيب الرجوع لما تقدم كالتقسيم هنا و الرجوع الى التقسيم مع اتحاد المقسم أبلغ في معنى الرجوع و اظهر و ان أمكن انه تقسيم للثاني.
فحاصل المراد من قوله ايضا انه كما انقسم التذييل المطلق الى القسمين المذكورين فيما تقدم ينقسم الى هذين القسمين (و لو لا قوله ايضا لتوهم ان هذا تقسيم للضرب الثاني) فقط (كما توهمه نظرا الى الامثلة بعض من لم يتنبه بالتنبيه) الحاصل من قوله ايضا مراد التفتازاني من بعض من لم يتنبه بالتنبيه الخلخالي فانه على ما حكى عنه قال و هو ايضا اى التذييل او الضرب الثاني فقوله او الضرب الثاني و هم لانه يرده لفظة ايضا و هذا الوهم نشأ له من كون الامثلة التي مثل بها المصنف لهذا التقسيم من القسم الثاني و هو ما يخرج مخرج المثل في الاستقلال و فشو الاستعمال.
(فالتذييل) المطلق (الذي يجب ان يكون لتأكيد الجملة السابقة اما ان يكون لتأكيد منطوق) اى منطوق الجملة السابقة (لهذه الآية) المذكورة في المتن (فان زهوق الباطل منطوق في قوله وَ زَهَقَ اَلْبٰاطِلُ )