المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٠١ - النداء
(قال ابن الحاجب المعرف) باللام في باب الاختصاص نحو العرب في المثال المتقدم ليس منقولا من النداء لان المنادى لا يكون ذا لام الا في الضرورة و لفظة الجلالة و محكى الجمل كما قال فى الالفية.
و باضطرار خص جمع يا وال
الا مع اللّه و محكى الجمل
(و نحو ايها الرجل منقول) من النداء (قطعا) حسبما بيناه انفا (و المضاف نحو معشر الانبياء يحتمل الامرين) احدهما (النقل) من النداء (فيكون منصوبا بياء مقدرة) فالتقدير يا معشر الانبياء (و) الثاني (كونه) غير منقول من النداء قطعا (مثل المعرف) باللام (فيكون منصوبا بتقدير اعني او اخص) او افتخر و نحوها مما يناسب المقام.
(قال الامام المرزوقي في قوله انا بنى نهشل لا ندعى لاب الفرق بين ان ينصب بني نهشل على الاختصاص و بين ان يرفع) بان يقال بنو نهشل بالواو (على الخبرية) من انا (هو) اي الفرق بين الوجهين (انه) اي الشاعر (لو جعله خبرا لكان قصده الى تعريف نفسه) و توضيحها و بيانها (عند المخاطب و كان فعله لذلك) التعريف و التوضيح (لا يخلو عن) الاشعار و الاخبار عن (خمول) اي عن سقوط من العيون بمعنى عدم الحظ (فيهم و) عن (جهل من المخاطب بشانهم و اذا نصب) على الاختصاص (امن من ذلك) الاشعار و الاخبار (فقال مفتخرا انا اذكر) مفتخرا (من لا يخفى شانه) لشهرتهم بين القبائل و معروفيتهم عند الناس (لا نفعل كذا و كذا) اى لا ندعي لاب.
(و مما يستعمل فيه صيغة النداء) امور ذكر اكثرها في النحو منها (الاستغاثة) بالمنادى ليخلص المتكلم من شدة او يعين على دفع