المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٥٦ - انى
و ازيدا ضربت في تقريره بالمفعول و كذا) سائر المتعلقات كالمفعول بالواسطة و الحال في (ابزيد مررت و اراكبا سرت و غير ذلك) من المتعلقات.
(و مما جعل الهمزة فيه للتقرير بالفاعل قوله تعالى حكاية) عن قوم ابراهيم عليه السّلام ( أَ أَنْتَ فَعَلْتَ هٰذٰا بِآلِهَتِنٰا يٰا إِبْرٰاهِيمُ اذ ليس مراد الكفار حمله عليه السّلام على الاقرار بان كسر الاصنام قد كان بل على الاقرار بانه) اي الكسر (منه) عليه السّلام (كان كيف) يكون مراد الكفار حمله عليه السّلام على الاقرار بان كسر الاصنام قد كان (و) الحال انهم (قد اشاروا الى الفعل في قولهم أَ أَنْتَ فَعَلْتَ هٰذٰا ) يعني الكسر (و قال عليه السّلام) في جوابهم (بَلْ فَعَلَهُ) اي الكسر (كَبِيرُهُمْ هٰذٰا) إِنْ كٰانُوا يَنْطِقُونَ (و لو كان) مراد الكفار (التقرير بالفعل) اي بفعل الكسر و حصوله منه عليه السّلام (لكان الجواب) الصحيح (فعلت) الكسر ان اراد عليه السّلام الاقرار بذلك (او لم افعل) ان اراد التورية.
(و اعترض عليه المصنف) في الايضاح (بانه يجوز ان يكون الاستفهام على اصله اذ ليس في السياق ما يدل على انهم) اي قوم ابراهيم عليه السّلام (كانوا عالمين بان ابراهيم عليه السّلام هو الذي كسر الاصنام حتى يمتنع حمله على حقيقة الاستفهام) و الى هذا الاعتراض اشار في المغنى حيث يقول و قوله تعالى أَ أَنْتَ فَعَلْتَ محتمل لارادة الاستفهام الحقيقي بان يكونوا لم يعلموا انه الفاعل انتهى.
(و اجيب بانه يدل عليه) اي على كونهم عالمين بانه عليه السّلام هو الذي كسر الاصنام (ما قبل الآية و هو انه عليه السّلام قد حلف