المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٨٤ - فى تعريفهم
زائد و (التقديد التقطيع و الراهشان عرقان في باطن الزراعين و الضمير في راهشيه و في الفى لجذيمة و في قدت و قولها للزباء) و لهذا البيت حكاية لطيفة ذكرها المحشى فراجع ان شئت.
(و) الثاني (عن الحشو المفسد اى و احترز بفائدة عن الحشو ايضا و هو الزيادة لا لفائدة بحيث يكون الزائد متعينا و هو قسمان لان ذلك الزائد اما ان يكون مفسدا للمعنى اولا يكون فالحشو المفسد كالندى في قوله اى كلفظ الندى في بيت ابي الطيب و لا فضل فيها اى في الدنيا للشجاعة و الندى) اى الجود و بذل المال (و صبر الفتى لو لا لقاء شعوب هي) اى الشعوب بفتح الشين ماخوذ من الشعبة بمعنى الفرقة و هي (اسم) اي علم جنس (للمنية) اي سميت المنية بذلك لانها تشعب و تفرق بين الاحبة (غير منصرف للعلمية و التانيث) المعنوى (و انما صرفها) الشاعر (للضرورة) الشعرية.
(فالمعنى انها) هذا الضمير للشان (لا فضل في الدنيا) لثلاثة اشياء اي (للشجاعة و العطاء و الصبر على الشدائد على تقدير عدم الموت و هذا) المعنى (انما يصح في الشجاعة و الصبر دون العطاء فان الشجاع اذا تيقن بالخلود هان) و سهل (عليه الاقتحام في الحروب و المعارك) اى معارك القتال (لعدم خوفه من الهلاك فلم يكن في ذلك فضل) بخلاف ما اذا علم انه يموت و مع ذلك يقتحم فلا يكاد يوجد هذا المعنى الا في افراد قلائل من الناس فيثبت لهم الفضل باختصاصهم بما لا طاقة لكل احد عليه.
(و كذا الصابر اذا تيقن بزوال الحوادث و الشدائد و بقاء العمر هان عليه صبره على المكروه لوثوقه بالخلاص عنه) و من هنا قيل بالفارسية.