المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٣٥ - تعريف الوصل و الفصل
و الملاحة و مما استجيده جدا لابن مالك قوله.
للّه همتك التي من شانها
جر الرماح على السماك الرامح
لان الرامح حشو و لكنه بمجانسة الرماح كما تراه غاية في الحسن و في ضد حشو اللوزينج قولهم حشو الاكر لانها تحشى بكل شيء ساقط لا قدر له قال جحظه انشدت لابي الصقر شعرا لى فقالى يا ابا الحسن لا تزال تاتينا بالغرر و الدرر اذا جائنا غيرك بحشو الاكر انتهى.
(و الا عطف على قوله ان خلت اي و ان لم تخل الجملة التى تقع حالا ضمير صاحبها فاما ان يكون فعليه او اسمية و الفعلية اما ان يكون فعلها مضارعا او ماضيا و المضارع اما ان يكون مثبتا او منفيا) فكذلك الماضي (فبعض هذه) الجمل (يجب ان يكون فيه الواو) اى مع الضمير (و بعضها يمتنع) فيه الواو فيجب الاكتفاء بالضمير (و بعضها يستوي فيه الامران) فيكون الارتباط فيه بواو او بضمر او بهما (و بعضها يترجح فيه احدهما فاشار الى تفصيل ذلك و بيان اسبابه بقوله فان كانت) الجملة (فعلية و الفعل مضارع مثبت امتنع دخولها اى دخول الواو و يجب الاكتفاء بالضمير) كما قال في الالفية.
و ذات بدء بمضارع ثبت
حوت ضميرا و من الواو خلت
(نحو قوله تعالى وَ لاٰ تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ اى لا تعط حالكونك تعد ما تعطيه كثيرا) فلا يجوز ان يقال لا تمنن و تستكثر بالواو هذا على قرائة الرفع في تستكثر فيكون المعنى ما ذكروا ما على قرائة الجزم على انه جواب النهى فليس مما نحن و ذلك ظاهر.
(لان الاصل في الحال هى الحال المفردة لعراقة المفردة) اى لاصالة المفرد (في الاعراب) لان المفرد يحتاج الى الاعراب للتمييز