المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٤٩ - تعريف الوصل و الفصل
الكراهة (من القصور) و ذلك لان دلالته على المراد اعني اظهار الكراهة انما هو بالقرينة المتأخرة الخفية اعني قوله و الا فكن في السر و الجهر مسلما.
(او بيانا لها عطف على مؤكدة أي القسم الثالث من كمال الاتصال ان تكون الجملة الثانية بيانا للأولى فتنزل) الجملة الثانية (منها) أي من الجملة الاولى (منزلة عطف البيان من متبوعه في افادة الايضاح فلا تعطف) الجملة الثانية (عليها) أى على الجملة الاولى (لخفائها أي المقتضى لتبيين الجملة الاولى بالثانية خفاء الاولى مع اقتضاء المقام ازالته نحو فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ اَلشَّيْطٰانُ قٰالَ يٰا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلىٰ شَجَرَةِ اَلْخُلْدِ و ملك لا يبلى فان وزانه اي وزان قوله يا آدم وزان عمر في قوله.
اقسم باللّه ابو حفص عمر)
ما مسها من نقب و لا وبر
اغفر له اللهم ان كان فجر
(حيث جعل قال يٰا آدَمُ بيانا و توضيحا لقوله فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ اَلشَّيْطٰانُ كما جعل عمر بيانا و توضيحا لابي حفص و لا يجوز ان يقال) فى الآية (أنه) أي قال يا آدم (من باب عطف البيان للفعل) فقط اى لوسوس من دون فاعله اعني الشيطان (لا الجملة) اى الفعل و فاعله (لانا إذا قطعنا النظر عن الفاعل اعني الشيطان لم يكن قال بيانا و توضيحا لوسوس) إذ مع قطع النظر عن الفاعل في وسوس و قال و نظرا إلى مجرد الفعل اعني مطلق الوسوسة و مطلق القول لم يصلح الثاني ان يكون بيانا للأول لان القول اعم من الوسة مطلقا و لا يفهم منه ما يتضح به الوسوسة بل لا بد في القول من ملاحظة تعلقه بالمفعول