المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٨ - الهمزة
استعمال هل في ازيد قام ليس بقبيح عند السكاكي و لا عند الشيخ عبد القاهر إلا اذا كان التقديم للتخصيص و سيأتي الكلام فيه عن قريب.
فتعليل قبح استعمال هل في ا زيد قام بان التقديم يستدعي حصول التصديق بنفس الفعل فيكون هل لطلب حصول الحاصل غير مرضى باعتبار اطلاقه كما يصرح بذلك عن قريب.
(و يدل على هذا) اي على جواز كون الاستفهام في ازيد قام لطلب التصديق و يكون التقديم فيه للاهتمام و نحوه فلا مانع فيه من دخول هل عليه من حيث كون هل فيه لطلب حصول الحاصل (انه) الضمير للشأن (علل) مبنى للمفعول اسند الى (قبح هل زقام بان هل بمعنى قد لا بانه) اي هل (مختص بطلب التصديق) و يحتمل ان يكون ضمير انه للمصنف و علل مبنيا للفاعل و الحاصل انه يدل على الجواز المذكور انهم عللوا قبح استعمال هل في المثال المذكور بانه بمعنى قد و هى من مختصات الافعال (كما سيجيىء) بيانه عن قريب لا بانه مختص بطلب التصديق و التقديم يستدعى حصول التصديق فيلزم من استعماله في المثال طلب حصول الحاصل.
(و المسئول عنه بها اي الذي يسئل عنه بالهمزة هو ما يليها كالفعل في اضربت زيدا اذا كان الشك في نفس الفعل اعني الضرب الصادر من المخاطب الواقع على زيد و اردت) انت ايها المستفهم (ان تعلم وجوده) اى وجود هذا الضرب بمعنى انه هل وجد ام لا (فهي) اى الهمزة (على هذا) المعنى (لطلب التصديق بصدور الفعل عنه و اذا قلت اضربت زيدا ام اكرمته فهو) اي هذا الكلام مع الهمزة (لطلب تصور