المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٠٧ - تعريف الوصل و الفصل
تقديمه مفيدا للتخصيص تارة و للتقوى تارة اخرى و نحو ذلك.
(و كذا المسند اما اسم او فعل) و كل واحد منهما اما (مطلق او مقيد بمفعول او شرط او غيره و المتعلقات اما متقدمة او متاخرة مذكورة او محذوفة و اسناده و تعلقه ايضا اما بقصر) نحو هل زكى الا الورع و نحو هل ضربت الا زيدا (او بغير قصر) و الامثلة التي لم نذكرها تعلم مما ذكرنا و من الامثلة التى ذكرت في الابواب السابقة بسبب دخول اداة الانشاء ان كان لك لطف قريحة (و الاعتبارات المناسبة في ذلك) اي الاغراض من الامور المذكورة و فوائدها (مثل ما في الخبر و لا يخفى عليك اعتباره بعد الاحاطة بما سبق و اللّه المرشد) و الهادي الى سواء السبيل.
«الباب السابع الفصل و الفصل»
قد قدم في اول باب القصر بيان الوجه في انه لم يقل احوال الفصل و الوصل فراجع ان شئت
[تعريف الوصل و الفصل]
(الوصل عطف بعض الجمل على بعض) بحرف من حروف العطف (و الفصل تركه اي ترك عطف بعضها على بعض فبينهما تقابل العدم و الملكة) .
قال القوشجي و المشهور في تقسيم المتقابلين انهما اما وجوديان اولا و على الاول اما ان يكون تعقل كل منهما بالقياس الى الاخر فهما المتضايفان اولا فهما المتضادان و على الثاني يكون احدهما وجوديا و الاخر عدميا فاما ان يعتبر في العدمى محل قابل للوجودى فهما العدم و الملكة اولا فهما السلب و الايجاب انتهى.
و المراد من الوجودي فى المقام انما هو الوصل و المراد من العدمى