المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٤٤ - من
موضوع للكناية عن العلم و اذا كنى عن الكنى قيل ابو فلان و ام فلان و اذا كنى بفلان و فلانة عن اعلام البهائم اسما كانت او كنى ادخل عليهما لام التعريف فيقال الفلان و الفلانة و ابو الفلان و ام الفلان لقصد الفرق و كان كناية اعلام البهائم اولى باللام من كناية اعلام الانسان لان انس الانسان بجنسه اكثر فهو عنده اشهر من اعلام البهائم فكان فيها نوع تنكير انتهى.
(و اخو فلان و ما اشبه ذلك) نحو غلام فلان و جار فلان و تلميذ فلان و نحو ذلك (فانما يصح من جهة ان المخاطب يفهم منه التشخص بحسب الخارج انحصار الاوصاف في الخارج في شخص واحد و ان كانت نظرا الى مفهوماتها كليا) هذا الكلام بالنظر الى نحو رجل فاضل من قبيلة كذا مسلم بناء على ما تقدم في اول باب المسند اليه في نحو قولك اعبد الها خلق السماء و الارض و نحو لقيت رجلا سلم عليك اليوم وحده قبل كل احد و كذلك بالنظر الى سائر الامثلة بناء على ما تقدم فى بحث تعريف المسند اليه بالعلمية من ان سائر المعارف لا تفيد اول زمان ذكرها إلا مفهوماتها الكلية و اما بناء على ما نقلناه من الرضى فلا لانها حينئذ اما كنايات او مضافة الى الكنايات و اياما كان فهي في حكم الاعلام الشخصية بل نفسها و الاعلام الشخصية مفهوماتها ليست إلا جزئية اللهم إلا ان يكون نظره الى ما تقدم في بحث تعريف المسند من انه قد يقال جائني غلام زيد من غير اشارة الى معين كالمعرف باللام هذا و بعد فية تأمل يظهر وجهه من النظر الآتي.
(و قال السكاكي) في مقام الفرق بين ما و من (يسئل بما عن الجنس) سواء كان من ذوى العلم او غيرهم و المراد من الجنس غير