المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٢ - هل
بالحال لاجل قول النحاة بوجوب تجريد صدر الجملة الحالية عن علامة الاستقبال.
(و لعمرى ان التعرض لامثال هذه المباحث) الواضحة الفساد الصادرة اما من العناد او قصور الباع و قلة الاطلاع (مما لا ينبغي ان نشتغل به لكنا نخاف على القاصرين ان يقعوا فيها من غير تأمل و يأخذوها مذهبا) كما وقع كثير منهم في كثير من امثالها بل فيما هو اوضح فسادا منها.
(و لاختصاص التصديق بها) هذا تعليل مقدم لقوله الآتي كان لها مزيد اختصاص الخ (اى لكون هل مقصورة على طلب التصديق و عدم مجيئها لغير التصديق كما يقال نخصك بالعبادة بمعنى لا نعبد غيرك) و قد تقدم الوجه في هذا التفسير في الباب الثاني فى بحث ضمير الفصل مستوفي فراجع ان شئت.
(و تخصيصها المضارع بالاستقبال كان لها) اى لهل (مزيد اختصاص) اى مزيد ارتباط و مناسبة (بما كونه زمانيا اظهر) لفظة (ما) المجرورة بالباء (موصولة و كونه مبتدء و خبره اظهر و زمانيا خبر لكون) و الجملة صلة ما (اى بالشيء الذى زمانيته اظهر كالفعل فان الزمان جزء من مفهومه) كما قال في الالفية:
المصدر اسم ما سوى الزمان من
مدلولى الفعل كامن من امن
(بخلاف الاسم فانه يدل عليه) اى على الزمان (حيث يدل لعروضه) اى الزمان (له) اى للاسم و قد تقدم بعض الكلام في في ذلك بعيد بحث الالتفات فلا نعيده فتحصل مما ذكونا ان المقتضى و السبب في زيادة اختصاص هل من سائر ادوات الاستفهام بما كونة