المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٤٣ - من
التي يوضع في اول التعاليم (بعينها حدودا بحسب الذات و الحقيقة كذا ذكره الشيخ) ابو علي سيناء (في الشفاء فعلم) مما ذكره (ان الجواب الواحد جاز ان يكون حدا بحسب الاسم و بحسب الذات) و الحقيقة (بالقياس الى شخصين) احدهما في اول التعليم و الآخر فى اثنائه فالاول بالقياس الى الاول و الثاني بالقياس الى الثاني (و بالقياس الى شخص واحد في وقتين) احدهما اول التعليم و ثانيهما اثناء التعليم فالاول بالقياس الى هذا الشخص الواحد في اول التعليم و الثاني بالقياس اليه في اثناء التعليم.
[من]
(و) يطلب (بمن العارض المشخص) بكسر الخاء المعجمة اي المعين لا مطلق العارض كالضاحك و الكاتب و نحوهما (لذى العلم) عبر بالعلم دون العقل ليشمل الباري عز اسمه لانه جل جلاله خالق العقل (اي يطلب بمن الامر الذي يعرض لذى العلم فيفيد تشخصه و تعينه كقولنا من في الدار فانه يجاب عنه بزيد) و لا شك انه عارض عليه بسبب تسميته به (و نحوه) من الالقاب و الكنى لانها ايضا (مما يفيد تشخصه) و تعينه كما قال في الالفية:
و اسما اتى و كنيه و لقبا
و اخرن ذا ان سواه صحبا
(و اما الجواب بنحو رجل فاضل من قبيلة كذا و نحو ابن فلان) يعني زيد مثلا و كذا في سائر الامثلة قال الرضي و اعلم انه يكنى بفلان و فلانة عن اعلام الادمي خاصة فيجريان مجرى المكنى عند اي يكونان كالعلم فلا يدخلهما اللام و يمتنع صرف فلانة كما يجري افعل بمعنى احمق مجرى المكنى عنه في الامتناع من الصرف على ما مر و لا يجوز تنكير فلان كسائر الاعلام فلا يقال جائني فلان و فلان آخر اذ هو