المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٢٦ - تعريف الوصل و الفصل
الجملة الواقعة حالا بسبب كونها مستقلة) في نفسها (من حيث هي جملة الى ما يربطها بصاحبها الذى جعلت) الجملة (حالا عنه و كل) واحد (من الضمير و الواو صالح للربط) اي لربط الجملة الحالية بصاحبها (و الاصل) في الربط (الضمير بدليل الاقتصار عليه في الحال المفردة و الخبر و النعت) مطلقا اى سواء كانا مفردين او جملتين (و معنى اصالته انه لا يعدل عنه الى الواو ما لم تمس الحاجة الى زيادة ارتباط و الا) اى و ان لم يكن معنى الاصالة ما ذكرنا (قالوا و اشد في الربط) لانها تدل على الربط من اول الامر و (لانها موضوعة له) اى للربط و اما الضمير فهو موضوع للعود على مرجعه و الربط حاصل به من باب الاستلزام.
(فالحال لكونها فضلة تجيىء بعد اتمام الكلام احوج الى الربط) بصاحبها (فصدرت الجملة التي اصلها الاستقلال بما هو موضوع الربط اعنى الواو التي اصلها الجمع) بين شيئين كما في باب العطف (ايذانا من اول الامر بانها لم تبق على استقلالها بخلاف الحال المفردة فانها ليست بمستقلة) فلا يحتاج الى رابط يؤذن من اول الامر بالارتباط (و بخلاف الخبر فانه جزء كلام و بخلاف النعت فانه لتبعيته المنعوت و كونه للدلالة على معنى فيه صار كانه من تمامه فاكتفى في الجميع بالضمير كالجملة الواقعة صلة فان الموصول لا يتم جزء للكلام بدونها) و ليعلم انه قد يوجد مواضع يكتفى فيها بغير الضمير مما يؤدي مؤاده و قد بين بعض تلك المواضع السيوطي في شرح قول بن مالك.
و مفردا ياتي و ياتي جملة
حلوية معنى الذي سيقت له
و عليك بالتتبع لتطلع على بعضها الاخر (فظهر ان ربط الجملة