المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٤٨ - كيف
كم زدت عني من تحامل حادث
و سورة ايام حززن الى اللحم
(و ذكر بعض المحققين من النحاة) يعني الرضى (ان مميزكم الاستفهامية لم اعثر عليه مجرورا بمن في نظم و لا نثر و لا دل على جوازه كتاب من كتب النحو) الى هنا كلام بعض المحققين يعني الرضي (و) اما (سَلْ بَنِي إِسْرٰائِيلَ كَمْ آتَيْنٰاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ) فهو تضمين او اقتباس من التفتازاني غرضه من ذلك الرد على الرضي حيث جاء مميزكم فى الآية مجرورا بمن و قد جوز الزمخشر كون كم فيها استفهامية فكيف يقول ان مميزكم لم اعثر عليه مجرورا في نظم و لا نثر و لا دل على جوازه كتاب من كتب النحو و الظاهر ان بينة ليس جزء للآية بل مرفوع خبر و جملة سل بني اسرائيل مبتدأ اي هذا الكلام بينة على وقوع مميزكم الاستفهامية مجرورا بمن هذا و لكن الايراد غير وارد و ذلك لان مراد الرضى من عدم العثور انما هو فيما لم يفصل بينه و بين مميزه فعل متعد و الدليل على ذلك انه حكم قبيل ذلك بوجوب جر تمييزكم الخبرية اذا كان الفصل بينه و بين تمييزه بالفعل المتعدى و مثل لذلك بقوله تعالى كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنّٰاتٍ وَ عُيُونٍ وَ كَمْ أَهْلَكْنٰا مِنْ قَرْيَةٍ ثم قال و حال كم الاستفهامية المجرور مميزها مع الفصل كحال كم الخبرية في جميع ما ذكرنا فهذا الكلام منه قرينة قطعية على ما ذكرنا و اما تجويز الزمخشر كون كم في الآية استفهامية فلا يثبت به ما ينافي كلام الرضى لانه لم يحكم بذلك قطعا بل جوز كما في الجامي كونها في الآية استفهامية و خبرية و بهذا القدر لا يثبت الوقوع حتى ينافي ما ادعاه من عدم العثور.
[كيف]
(و يسئل بكيف عن الحال) قال الجامي اي حال شيء و صفته فالمراد