المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٢ - هل
فيكون كلاما مستقيما.
و لو قلت أأنت قلت شعرا قط أأنت رأيت انسانا اخطأت و الى هذه الفقرة من كلامه اشار التفتازاني بقوله (و مما يؤيد ذلك انك تقول اقلت شعرا قط أ رأيت اليوم انسانا فيصح و لا يصح ان تقول أأنت قلت شعرا قط أأنت رأيت اليوم انسانا) .
ثم قال الشيخ و ذاك انه (لا معنى للسئوال عن الفاعل من هو في مثل هذا لان ذلك إنما يتصور اذا كانت الاشارة الى فعل مخصوص نحو ان تقول من قبل هذا الشعر من بنى هذه الدار) و من اتاك اليوم و من اذن لك فيما فعلت (و ما اشبه ذلك مما يمكن ان ينص فيه على معين فاما قيل شعر في الجملة و رؤية انسان على الاطلاق فمحال ذلك فيه لانه ليس مما يختص بهذا دون ذاك حتى يسأل عن فاعله) انتهى كلام الشيخ و قد اشرنا الى المواضع التي غيرها التفتازاني او زاد فيها كلفظة إذ لا معنى فتأمل جيدا.
[هل]
(و هل لطلب التصديق فحسب) فلا تستعمل في طلب التصور اصلا (و تدخل على الجملتين) الفعلية (نحو هل قام زيد و) الاسمية نحو (هل عمرو قاعد اذا كان المطلوب التصديق بحصول القيام لزيد و القعود لعمرو و لهذا اى و لاختصاصها بطلب التصديق امتنع) استعمالها مع أم المتصلة نحو (هل زيد قام ام عمرو لان وقوع المفرد بعد أم دليل على كونها متصلة) و قد تقدم بعض الكلام في ذلك في الباب الثالث قبيل قول الخطيب و لا بد للحذف من قرينة (و ام المتصلة) في نحو هذا المثال (لطلب تعيين احد الامرين مع العلم بثبوت اصل الحكم) قال في المغني ام المتصلة التي تستحق الجواب انما تجاب بالتعيين لانها سؤال