المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٢٥ - تعريف الوصل و الفصل
بحيث يتوقف على المعطوف عليه و يكون الشرط سببا فيه) اي في المعطوف (بواسطة كونه) اي الشرط (سببا في المعطوف عليه كقولك اذا رجع الامير استاذنت و خرجت اي اى اذا رجع استاذنت و اذا استاذنت خرجت فلم لا يجوز ان يكون عطف اللّه يستهزء بهم) لو عطف (على قالوا من هذا القبيل) الثاني (قلت لانه حينئذ) اى حين اذ كان من قبيل الثاني (يصير المعنى و اذا قالوا استهزء اللّه بهم و هذا غير مستقيم لان الجزاء) اي جزاء المنافقين لاجزاء الشرط فالمراد الجزاء اللغوى كما في قوله الناس مجزيون باعمالهم فتامل (اعني استهزاء اللّه بهم انما هو على نفس استهزائهم و ارادتهم اياه لا على اخبارهم عن انفسهم بانا مستهزئون بدليل انهم لو قالوا ذلك) تقية (لدفعهم) شر اليهود (عن انفسهم و التسلم عن شرهم لم يكن عليهم مؤاخذة كذا) قال الشيخ (في دلائل الاعجاز) بتغير ما (و الا عطف على قوله فان كان للاولى حكم اى و ان لم يكن للاولى حكم) زائد على مفهومها (لم يقصد اعطائه للثانية) و ذلك على ضربين الاول (بان لا يكون لها حكم زائد على مفهوم الجملة) اصلا نحو قام زيد و اكل عمرو و الثاني (او يكون ذلك) الحكم الزائد للاولى (و لكن قصد اعطائه للثانية ايضا) كما اعطى للاولى نحو بالامس جاء زيد و ذهب عمرو (فان كان بينهما اي بين الجملتين كمال الانقطاع بلا ايهام اى بدون ان يكون في الفصل ايهام خلاف المقصود) بمعنى ان الجملتين اذا فصلتا لم يحصل فيهما ايهام خلاف المراد و سياتي مثاله و بيانه مفصلا و كذا سائر الاقسام (او) كان بين الجملتين (كمال الاتصال او) كان بينهما (شبه احدهما اى احد الكمالين فكذلك يتعين الفصل) في هذه