المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٦٨ - تعريف الوصل و الفصل
من المضارع) وجه الاولوية ان الامتناع في المفرد بالاصالة و في المضارع بالعرض و هو شبهه بالمفرد كما مر بيانه.
(و الحق ان) في (نحو على كتفه سيف) اى في كل تركيب قدم الظرف على الاسم الظاهر احتمالات اربعة لا اثنين كما يظهر من كلام الشيخ الاول (يحتمل ان يكون الاسم) الظاهر (مرفوعا بالابتداء و الظرف خبره فيكون الجملة اسمية كما جاز ذلك) اى كون الاسم مرفوعا بالابتداء (فى نحو ا في الدار زيد و) في نحو (اقائم زيد) فيجوز كون الاسم الظاهر اعنى زيد مبتدء موخرا و الوصف خبرا مقدما كما صرح بذلك السيوطي عند قول ابن مالك.
و الثانى مبتدء و ذا الوصف خبر
ان في سوى الافراد طبقا استقر
(و) الثاني (يحتمل ان يكون) الظرف جملة (فعلية مقدرة بالماضي) و الاحتمال الثالث (او) يكون الظرف جملة فعلية مقدرة بالفعل (المضارع و) الرابع (يحتمل ان تكون حالا مفردة بتقدير اسم الفاعل و) الاحتمالان (الاولان) اى الاول و الثاني (مما يجوز فيه ترك الواو) كما يجوز فيه دخولها و قد مر بيانه اى بيان جواز الامرين في هذين الاحتمالين (و) الاحتمالان (الاخيران) اى الثالث و الرابع (مما يمتنع فيه الواو) و قد مر بيانه ايضا (فمن اجل هذا) الذي ذكر اى من اجل ان فى نحو هذا التركيب احتمالات اربعة يمتنع في بعضها الواو (كثر فيه) اى في نحو هذا التركيب (ترك الواو) و قل ذكرها.
(و هذا) اى جواز الامرين مع كثرة ترك الواو (اذا لم يكن صاحب الحال نكرة متقدمة) بان يكون معرفة متقدمة كما في الامثلة