المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٩٠ - النهى
سببا حقيقيا للاكرام و الاكرام مسببا حقيقيا له لا ذهنا و لا خارجا لكن المتكلم اعتبر تلك النسبة بينهما اظهارا لمكارم الاخلاق يعني انه منها بمكان يصير الشتم الذي هو سبب الاهانة عند الناس سبب الاكرام عنده انتهى فاحفظ ذلك اذبه يرتفع كثير من الايرادات التي يرد في المقام في الامثلة التى ذكروها له (فاذا ذكرت) انت ايها المتكلم (الطلب) يعني ليت لى مالا مثلا (و لم تذكر بعده ما يصلح توقفه) اي توقف الطلب (على المطلوب) اي المال مثلا فيصير طلبك مجملا فحينئذ (جوز المخاطب كون ذلك المطلوب) اي المال مثلا (مقصودا لنفسه) بان تريد ان تكنزه (و) جوز المخاطب كون ذلك المطلوب (لغيره) اي للانفاق.
(و ان ذكرت بعده) اي بعد الطلب (ذلك) الذي يصلح توقفة على المطلوب (غلب على ظنه) اي على ظن المخاطب (كون المطلوب مقصودا لذلك المذكور) بعد الطلب (لا لنفسه) و بعبارة اخرى غلب على ظنه ان طلبك المال للانفاق لا لنفسه (فيكون اذن معنى الشرط) اي السببية و المسببية (في الطلب مع ذكر ذلك الشيء) الذي يصلح توقفه على المطلوب (ظاهرا) اذ ليس معنى الشرط و الجزاء الا سببية الاول و مسببية الثاني فيصير قرنية مغنية عن ذكر حرف الشرط و فعله فيقدران بعد الطلب (هذا) كله (اذا كان المذكور بعد هذه الاربعة صالحا لان يكون جزء من مفهومها) اي من مفهوم هذه الاربعة (و قصد به) بذكره بعدها (السببية) اي سببية هذه الاربعة للمذكور بعدها كالامثلة المتقدمة و الى ذلك اشار الناظم بقوله.
و بعد غير النفي جزما اعتمد
ان تسقط الفاء و الجزاء قد قصد