المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٠٩ - تعريف الوصل و الفصل
(و البياض) الكلي (معنى جزئي) لا يدركه الا الوهم.
(و ان أراد) المعترض (ان تضاد هذا السواد) الجزئي المعين (و هذا البياض) الجزئي المعين (جزئي فتماثل هذا) الجزئي المعين كزيد مثلا (مع ذلك) الجزئي المعين كعمرو مثلا (و تضايفه) اي تضايف هذه العلة المعينة كالنجار المعين مثلا (معه) أى مع ذلك المعلول المعين كالسرير المخصوص المعين مثلا (أيضا معنى جزئي فلا تفاوت بين التماثل و التضايف و شبه التماثل و التضاد و شبه التضاد في انها إذا اضيفت الى الجزئيات كانت جزئيات و إذا اضيفت الى الكليات كانت كليات فكيف يصح جعل بعضها) يعني التماثل و التضايف (على الاطلاق) اى مطلقا اى من دون ان يقيدا بكونهما بين الكليين او الجزئيين (عقليا) مع انهما إذا كانا بين الجزئيين لا يدركهما الا الوهم (و بعضها) يعني شبه التماثل و التضاد و شبه التضاد على الاطلاق (وهميا) مع انها إذا كانت بين الكليين كانت كليات فتكون مدركة بالعقل فلا معنى للاطلاق المذكور في الموضعين.
و الحاصل انه ان أراد ان تضاد هذا الشيء المعين لهذا الشيء المعين يكون وهميا لكونه جزئيا من مدركات الوهم فحينئذ يلزم ان يقال ان مماثلة هذا الشيء المعين لهذا الشيء المعين و كذلك المضايفة وهميان فكيف يصح جعلهما عقليا مع كونهما من مدركات الوهم و ان اراد ان التضاد مطلقا جزئي فلا يصح لان تضاد كلي لكلى كلى لا جزئي و كذا التماثل فكيف يصح جعلهما وهميين مع ان الوهم لا يدرك الا المعاني الجزئية.
فتلخص المقام و الاشكال في انه اى المعترض فرق بين التضاد و شبهه و التماثل و التضايف حتى جعل الاولين وهميين على الاطلاق من غير