المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٠ - التمني
همزة) و بتشديد اللام فيهما (و لو لا و لو ما مأخوذة منهما اى كأنها مأخوذة من هل و لو اللتين للتمني حال كونهما مركبتين مع لا) فى الثلث الاول (و ما) في الاخيرة (المزيدتين) و انما اتى بلفظ كان الدال على الظن لعدم الجزم بما ذكره من التركيب لجواز ان يكون كل واحدة منها كلمة برأسها لان التصرف فى الحروف بعيد و سيأتي تصريحه بذلك عن قريب.
(لتضمينهما علة لقوله مركبتين و التضمين جعل الشيء في ضمن الشيء تقول ضمنت الكتاب كذا بابا اذا جعلته متضمنا لتلك الابواب يعني ان الغرض من هذا التركيب و التزامه جعل هل و لو متضمنتين معنى التمني) .
ان قلت ان هل و لو كانا قبل التركيب مع لا و ما للتمنى فما معنى كون تركيبهما معهما لاجل ان يضمنا معنى التمني.
قلت انهما قبل التركيب كانا للتمني جواز او احتمالا و بعده يكونان للتمنى وجوبا فمعنى المتن لتضمينهما معنى التمني على التنصيص و الوجوب.
(ليتولد علة لتضمينهما يعني ان الغرض من تضمينهما معنى التمنى ليس افادة التمنى) فحسب (بل) الغرض من ذلك التضمين (ان يتولد منه اي من معنى التمني المتضمنتين هما) اي هل و ان (اياه) اي معنى التمنى (في الماضي التنديم) اى التوبيخ و اللوم على ترك الفعل فيما مضى (نحو هلا اكرمت زيدا و لو ما اكرمته على معنى ليتك اكرمته قصدا الى جعله نادما على ترك الاكرام) .
قال الرضي و لا يكون التحضيض في الماضي الذي قد فات إلا انها