المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٦٥ - تعريف الوصل و الفصل
أعبد ربك فان كان المخاطب منكرا لاستحقاقه العبادة أو مترددا فيه أو خالي الذهن مع امارات انكار أو سؤال كان قولك ان العبادة حق له جيدا في الغاية لمصادفته مقتضى المقام و كان العبادة حق له بدون ان و الفاء رديا لخلوه عن ذلك و كان فالعبادة حق له مع الفاء متوسطا بين الجيد و الردىء لاشتماله على شائبة تاكيد و اشعار بالسببية و ان كان خالي الذهن من غير امارات انكار او مترددا و كان معه ما يزيل الانكار كان قولك العبادة حق له جيدا في الغاية و كان قولك ان العبادة حق له مع ان رديا و كان قولك فالعبادة حق له متوسطا لقربه من الكلام الابتدائي و ان كان ممن لا يناسبه الا وصل الكلام بما قبله بحرف ظاهر دال على السببية كان قولك فالعبادة حق له جيدا في الغاية و كان العبادة حق له بدون الفاء رديا و كان ان العبادة حق له متوسطا لان ان كما تقدم في بحث أحوال الاسناد الخبري نقلا عن الشيخ لتصحيح الكلام السابق و الاحتجاج له و بيان وجه الفائدة و تغنى غناء الفاء في الجملة و ان كان ممن يناسبه الوصل الخفي كان الاجود العبادة حق له بدون ان و الفاء.
(و اما) يكون السؤال الذي اقتضته الجملة الاولى (عن غيرهما أي غير السبب المطلق و السبب الخاص) و هذا هو الضرب الثالث (نحو قٰالُوا ) أي الملائكة (سَلاٰماً) هذا هو الكلام الذي تضمن السؤال المقدر (قٰالَ سَلاٰمٌ) هذا هو الجواب عن السؤال المقدر (أى فما ذا قال ابراهيم (ع) في جواب سلامهم فقيل قال) ابراهيم (ع) في جواب سلامهم ( سَلاٰمٌ أى حياهم بتحية أحسن من تحيتهم لان تحيتهم) أى الملائكة (كانت بالجملة الفعلية الدالة على الحدوث أى