المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٤٣ - تعريف الوصل و الفصل
بالنسبة) اي الا بان المقصود في الابدال نقل النسبة من المبدل منه الى البدل و اليه اشار الناظم بقوله.
التابع المقصود بالحكم بلا
واسطة هو المسمى بدلا
(بخلاف التاكيد) فان لفظه غالبا عين لفظ متبوعه و لان المقصود منه بالاصالة تفسير متبوعه و ايضاحه فليس هو المقصود بالنسبة (و هذا المعنى) المذكور في البدل اى كونه مقصودا بالنسبة (مما لا تحقق له في الجمل لا سيما التى لا محل لها من الاعراب) لانه لا نسبة بين الجملة الاولى و بين شيىء اخر حتى ينتقل تلك النسبة الى الجملة الثانية فتكون بدلا هذا كله بناء على مختاره و قد اشرنا انفا الى ان راى بعضهم تحقق ذلك فى الجمل فانه جعل الاستئناف فيها منزلة الابدال و مثل بنحو قنعنا بالاسودين قنعنا بالتمر و الماء و اما بدل الغلط فقد مر فيما سبق انه لا يقع فى فصيح الكلام.
و ليعلم ان المصنف اقتصر فى التمثيل على ما اختاره من قسمي البدل (فالاول) من القسمين (و هو ان ينزل) الجملة (الثانية منزلة بدل البعض) من الكل (نحو أَمَدَّكُمْ بِمٰا تَعْلَمُونَ أَمَدَّكُمْ بِأَنْعٰامٍ ) اى بالابل و البقر و نحوهما ( وَ بَنِينَ وَ جَنّٰاتٍ وَ عُيُونٍ فان المراد) في المقام (التنبيه على نعم اللّه تعالى و المقام يقتضى اعتناء بشانه) اى بشان المراد يعنى التنبيه (لكونه) اى التنبيه (مطلوبا في نفسه) لكونه تذكير اللنعم (و) لكونه اى التنبيه (ذريعة الى غيره) اى الى الشكر و هو كما قلنا منبع كل خير قال اللّه تعالى لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذٰابِي لَشَدِيدٌ.
(و الثاني اعني قوله أَمَدَّكُمْ بِأَنْعٰامٍ الى اخره اوفي بتاديته اى تادية