المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٤١ - تعريف الوصل و الفصل
المصنف لان بدل الكل عنده لا يجرى في الجمل التي لا محل لها لانا نقول قوله او كغير الوافية اشارة لمذهب غيره من جريان بدل الكل في الجمل و كانه قال او كغير الوافية على ما مشي عليه غيرنا و انما كان حمل كلام المصنف على هذا الذى قلنا احسن لان غير الوافية هى التى صدر بها فينصرف التمثيل الذي ذكره لها و تكون التى هي كغير الوافية كالمستطردة باعتبار ما لم يذكره و ذكره الغير و يمكن ان يجعل قول المصنف او كغير الوافية للتنويع الاعتباري و حينئذ فتكون الجملة الاولى في كل من الاية و البيت غير وافية باعتبار و وافية تشبه غير الوافية باعتبار اخر بيان ذلك ان في الاولى وفاء باعتبار كونها اعم و اشمل فيصح جعل الاولى مشاركة للثانية في الوفاء بالمراد و ان كانت الاولى وافية به اجمالا و الثانية وافية به تفصيلا و زادت الثانية بالتفصيل فتكون اوفي فشبه الاولى بغير الوافية لخلوها عن التفصيل الذي هو المقصود و يصح جعل الاولى غير وافية بالمراد الذى هو التفصيل حيث جعل المراد هو التفصيل تامل انتهى.
(بخلاف) الجملة (الثانية فانها وافية) بالمراد (لا تشبه غير الوافية و المقام يقتضى اعتناء بشانه اي شان المراد لان الغرض من الابدال ان يكون الكلام وافيا بتمام المراد و هذا) اي كون الجملة الثانية بدلا من الاولى (انما يكون فيما يعتني بشانه) لا فيما يتعلق الغرض بابهامه و اجماله (لنكتة ككونه اي تلك النكتة مثل كون المراد مطلوبا في نفسه) كما في قوله تعالى أَمَدَّكُمْ بِمٰا تَعْلَمُونَ الخ لان المراد منه الايقاظ من سنة الغفلة عن نعم اللّه و ذلك مطلوب في نفسه لانه تذكير للنعم لتشكر و الشكر عليها مبدء لكل خير (او) مثل كون المراد (فظيعا) اي