المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٤ - هل
التي لا فعل فيها (ادل على كمال العناية بحصوله) هذا هو النكتة فادخالها على الجملة الاسمية المذكورة ادل على كمال العناية بحصول ما سيتجدد (من ابقائه) اي من ابقاء لفظ هل تشكرون لانها داخلة على الفعل حقيقة (و) كما (في هل انتم تشكرون لانها) ايضا (داخلة على الفعل) لكن (تقديرا) و ذلك (لان انتم فاعل فعل محذوف يفسره) الفعل (الظاهر) و لا يذهب عليك ان الاستفهام في امثال المقام ليس على حقيقته لانها محال على علام الغيوب عز و جل.
(و ايضا فَهَلْ أَنْتُمْ شٰاكِرُونَ ) يعني الجملة الاسمية مع هل (ادل على طلب الشكر من ا فانتم شاكرون) يعني من الجملة الاسمية مع الهمزة (و ان كان) الكلام الثاني اي افأنتم شاكرون ايضا (للثبوت باعتبار كون الجملة) مثل الكلام الاول (اسمية لان هل) كما تقدم آنفا (ادعى للفعل من الهمزة) اي اقوى طلبا من الهمزة (فتركه معها اي ترك الفعل مع هل ادل على ذلك اي على كمال العناية بحصول ما سيتجدد) و بعبارة اخرى لما كان هل اقوى طلبا للفعل من الهمزة و ذلك لان الفعل كما تقدم آنفا لازم بعد هل بخلاف بعد الهمزة فترك اللازم و العدول عنه الى الجملة الاسمية لا يكون من المتكلم البليغ إلا لنكتة و هي ههنا كمال العناية و الاهتمام بطلب الشكر و حصوله في الخارج.
(و لهذا اي و لان هل ادعى للفعل من الهمزة لا يحسن هل زيد منطلق إلا من البليغ لانه الذى يقصد به الدلالة على الثبات و ابراز ما سيتجدد في معرض الوجود بخلاف غير البليغ فانه لا يفرق بينه) اي بين خلاف الاصل اعني ادخال هل على الجملة الاسمية (و بين هل