المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٤٨ - تعريف الوصل و الفصل
الماضي و الحالية لتنافي الماضي و الحال في الجملة) و ذلك اذا كان الحال بالمعنى الصرفي (فاتوا بلفظة قد) حتى لا يبقى الماضي الواقع حالا على ماضويته الصرفة و بعبارة اخرى اتو بلفظة قد حتى يكون مع الماضي الواقع حالا شىء وضع لتقريب الماضي الى الحال الصرفي في غير هذا المقام و ذلك كله (لظاهر الحالية) اي لكون الماضي الواقع حالا نحويا مشتركا مع الحال الصرفي في لفظ الحال (و قالوا جاء زيد في السنة الماضية و قد ركب) مع لفظة قد (كما مر) نظير هذا الجواب انفا (في اشتراط خلو الجملة الحالية عن حرف الاستقبال) (فظهر) مما ذكرنا (ان تصدير الماضي المثبت بلفظة قد) انما هو (لمجرد استحسان لفظي) لا لتقريب الماضي حقيقة من زمان الحال (و) توضيح ذلك انه (كثيرا ما يقيد الفعل الواقع في زمان التكلم بالماضي الواقع قبله بمدة طويلة لكن تصديره) اى تصدير الماضي (بلفظة قد يكسر سورة الاستعباد) اى صولة الاستعباد بين الماضوية و الحالية (كقول ابي العلاء.
بني من الغربان ليس على شرع
يخبرنا ان الشعوب الى صدع
اصدقه في مرية و قد امترت
صحابة موسى بعد اياته التسع
الشاهد فيه تقييد قوله اصدقه الذي وقع في زمان التكلم بقوله امترت صحابة موسى الذي وقع قبله بمدة طويلة لكن تصديره بلفظة قد يكسر سورة الاستعباد) بين الماضوية و الحالية (و بالجملة يجب ان يعلم ان الحال التى هي بيان الهيئة لا يجب ان يكون حصولها في الحال التى هي زمان التكلم) بل يجب ان يكون حصولها بحسب العامل فيها و يجب ايضا ان يعلم (انهما) اي الحالا (متباينان