المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٨ - هل
(او) ان (يقبح) نظرا الى انه ليس يجب ان يكون كل شيء في معنى شيء حكمه حكم ذلك الشيء من كل وجه (دخولها على الجملة الاسمية التي طرفاها اسمان نحو هل عمرو قاعد و إلا) اي و ان لم يقتض هذا عدم الصحة و لا القبح (فما الفرق بينه) اي بين عمرو قاعد (و بين ما اذا كان الخبر فعلا نحو هل زيد قام) حيث حكم بجواز الاول بلا قبح على ما يظهر من المثالين في اول البحث و بقبح الثانى باتفاق النحاة كما مر آنفا.
(قلت الفرق انها) اي هل (اذا رأت الفعل في حيزها تذكرت العهود) التي كانت بينها و بين الفعل (بالحمى) اى في الحمى حاصله انها اذا رأت الفعل في حيزها تذكرت التألف الذى كان بينها و بين الفعل في الاصل قبل ان تتطفل على الهمزة في الاستفهام (و حنت الى الالف المألوف) اى مالت او اشتاقت الى الانيس الذى انسه في الاصل و هو الفعل (و عانقته و لم ترض بافتراق الاسم بينهما) اى بين هل و انيسه اعنى الفعل (بخلاف ما اذا لم تره) اى الفعل (في حيزها فانها تسلت عنه) اى طابت نفسها عن الفه اى تخلت من عشقه (ذاهلة) اى حال كونها غافلة عنه و مع وجود الفعل لا تقنع به مفسرا ايضا للفعل المقدر بعدها قاله الرضي فراجعه تستفيد منه فائدة مهمة و الى ذلك اشار السيوطي عند قول الناظم.
سواهما الحرف كهل و في و لم
فعل مضارع يلي لم كيشم
و قد بينا ذلك في المكررات بما لا مزيد عليه فراجع ان شئت (و هي اى هل) من الاشياء التي (تخصص المضارع بالاستقبال) بعد ان كان مشتركا بينه و بين الحال و ذلك (بحكم الوضع) لا لاجل خصوصية في