المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٣٢ - تعريف الوصل و الفصل
اى على الشرط (كقوله اكرمه و ان شتمنى و اطلبوا العلم و لو بالصين) ففيها اقوال ثلاثة (فذهب صاحب الكشاف الى انها للحال) اى اكرمه في حال شتمه اياي فاحرى في حال عدم شتمه اياى و اطلبوا العلم في حال كونه بالصين فاحرى في حال عدم كونه بالصين فالغرض من الكلام التعميم لا الشرط اى الاكرام ثابت في كلتا الحالتين و كذلك طلب العلم (و العامل فيها) حينئذ (ما تقدمه من الكلام و عليه) اي على هذا القول (الجمهور) من النحاة.
(و قال الخبزى انها للعطف على محذوف هو ضد الشرط المذكور اى اكرمه لم ان يشتمنى و ان شتمني و اطلبوا العلم لو لم يكن بالصين و لو كان بالصين) قال الرضى و قد تقدم في باب العطف جواز حذف المعطوف عليه مع القرينة كما اشار الى ذلك في الالفية بقوله.
و حذف متبوع بداهنا استبح
و عطفك الفعل على الفعل يصح
(قال بعض المحققين من النحاة) و هو الرضى (انها اعتراضية و نعنى بالجملة الاعتراضية ما يتوسط بين اجزاء الكلام متعلقا به معنى مستانفا لفظا على طريق الالتفات) عند البيانيين اى على طريق المعنى الاول من مغيي الالتفات اللذين تقدما في الباب الثاني قبيل بيان وجه حسن الالتفات حيث قال و قد يطلق الالتفات على معنيين اخرين الخ فراجع ان شئت (كقوله فانت طلاق و الطلاق الية) و في بعض الروايات كما في المغنى و الطلاق عزيمة و الشاهد فى قوله و الطلاق الية او عزيمة حيث وقع جملة اعتراضية على طريقة الالتفات المبين في الموضع المذكور فتامل (و) نحو (قوله) .
و تحتقر الدنيا احتقار مجرب
يرى كل من فيها و حاشاك فانيا