المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٠٦ - النداء
كابراز غير الحاصل في معرض الحاصل تقدر على استخراج الامثلة لكل واحد من هذه الاعتبارات فراجع ان شئت.
(تنبيه) قد تقدم في اوائل الكتاب وجه تسمية بعض المباحث بالتنبيه فلا نعيده (الانشاء كالخبر في كثير مما ذكر في الابواب الخمسة السابقة يعنى احوال الاسناد و المسند اليه و المسند و متعلقات الفعل و القصر) و انما قال في كثير لان الانشاء قد لا يكون كالخبر في بعض احواله كالتقيد بالشرط فان الشرط يحتمل الصدق و الكذب بخلاف الانشاء و كذا مسند الانشاء غالبا لا يكون الا مفردا بخلاف مسند الخبر فانه قد يكون جملة و من غير الغالب المسند فى التمنى و الاستفهام فانه قد يكون جملة نحو ليت الشباب يعود و نحو هل زيد ابوه قائم و قد يذكر في المقام وجوه اخر اعرضنا عن ذكرها مخافة التطويل (فليعتبره اي ذلك الكثير الذي يشارك فيه الانشاء الخبر الناظر و المتامل في الاعتبارات و لطائف العبارات فان الاسناد الانشائي ايضا اما مؤكد) وجوبا اذا كان المخاطب منكر او استحسانا اذا كان مترددا نحو اضربن (او مجرد عن التاكيد) اذا كان خالى الذهن نحو اضرب هذا و لكن قال بعضهم ان التاكيد في الانشاء لا يقع لتوقفه على الانكار او الشك و الترديد و ذلك لا يتصور في الانشاء لعدم وجود المنشاء قبل التكلم حتى ينكر او يشك و يتردد فيه فتامل جيدا.
(و كذا المسند اليه) في الانشاء (اما مذكور او محذوف) كان يقال في السؤال عن زيد بعد ذكره هل قائم (مقدم او مؤخر) نحو أَنْتَ فَعَلْتَ هٰذٰا بِآلِهَتِنٰا يٰا إِبْرٰاهِيمُ (معرف) نحو هل انت على العهد الذي فارقتنا (او منكر) نحو هل فتى فيكم (او غير ذلك) ككون