المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٨ - ما
(او) يطلب بما (ماهية المسمى أى حقيقته التي هو بها هو كقولنا ما الحركة اي ما حقيقة مسمى هذا اللفظ فيجاب بايراد ذاتياته) اي ذاتيات المسمى (من الجنس و الفصل) كان يقال في الجواب كما في التجريد هي كمال اول لما هو بالقوة من حيث هو بالقوة قال القوشجي في شرحه قدماء الفلاسفة عرفوا الحركة بانها خروج من القوة الى الفعل على التدريج او يسيرا يسيرا او لا دفعة. انتهى.
فتحصل في المقام ان ههنا مطلبين مطلب ما و مطلب هل و ما سؤال عن التصور و هل سؤال عن التصديق و السؤال بما ان كان عن تصور الشيء قبل العلم بوجوده فالجواب شرح اسمه و تعيين ما هو المراد من اسمه و ما هذه يقال لها ما الشارحة و ان كان السئوال بما عن تصور شيء معلوم وجوده فالجواب بالحد او الرسم و الى ذلك اشار الحكيم حيث يقول بالفارسية (مهيت پاسخ پرسش از كوهر شيء است و شرح اسم پاسخ پرسش نخستين است) و اما هل فان طلب بها التصديق عن وجود الشيء في نفسه فيقال لها هل البسيطة و ان طلب بها التصديق عن وجود الشيء بصفته فيقال لها هل المركبة و قد تقدم مثال كل واحد منها فلا نعيده.
(و تقع هل البسيطة في الترتيب بينهما اي بين ما التي لشرح الاسم و التي لطلب الماهية) و الى ذلك اشار الحكيم بقوله:
فما هو الشارح و الحقيقي
و ذو اشتباك مع هل انيق
(يعني مقتضى الترتيب الطبيعي ان يطلب او لا شرح الاسم ثم وجود المفهوم فى نفسه ثم ماهيته و حقيقته لان من لا يعرف مفهوم اللفظ استحال منه طلب وجود ذلك المفهوم و من لا يعرف انه موجود