المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٥ - هل
و اجيب عن النظران وجه التقبيح على ما ذكره هذا القائل هو لزوم طلب حصول الحاصل بناء على اختصاص هل بطلب التصديق و استدعاء التقديم حصول التصديق بنفس الفعل نظرا الى ان الغالب في التقديم الاختصاص المستلزم لذلك الحصول فالقبح انما هو فيما اذا وجد الامر ان اي التقديم و لفظة هل كما فى هل زيدا ضربت و لا يلزم من هذا تقبيح وجه الحبيب اتمنى لعدم وجود الامرين فيه حتى يلزم طلب حصول الحاصل.
(دون هل زيدا ضربته اي لم يقبح هل زيدا ضربته لجواز تقدير المفسر) بالفتح (قبل زيدا اي هل ضربت زيدا ضربته بل هذا ارجح) بل واجب عند الاكثر (لان الاصل تقديم العامل على المعمول) .
قال في المغنى في الباب الخامس القياس ان يقدر الشيء في مكانه الاصلي لئلا يخالف الاصل من وجهي الحذف و وضع الشيء في غير محله فيجب ان يقدر المفسر في نحو زيدا رأيته مقدما عليه و جوز البيانيون تقديره مؤخرا عنه و قالوا انه يفيد الاختصاص و ليس كما توهموا و انما يرتكب ذلك عند تعذر الاصل او عند اقتضاء امر معنوي لذلك فالاول ايهم رأيته إذ لا يعمل في الاستفهام ما قبله و نحو وَ أَمّٰا ثَمُودُ فَهَدَيْنٰاهُمْ فيمن نصب إذ لا يلي اما فعل انتهى.
(فلا يستدعي حصول التصديق بنفس الفعل فيكون) حينئذ (هل لطلب التصديق فيحسن) إذ ليس فيه حينئذ طلب حصول الحاصل هذا (و) لكن في هذا المثال مناقشة لانه (ذكر بعض المحققين من النحاة) يعني الرضي (انها) اي هل (مع وجود الفعل في الكلام لا تدخل على الاسم و ان كان منصوبا بمضمر) اي بفعل مقدر (يفسره)