المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٠٠ - فى الايجاز و اقسامه
مذهب ممكن فيحصل الغرض أعني المبالغة في التخويف او الترغيب و لانفاق المعنيين مصداقا مثل الخطيب لهما معا بمثال واحد و اما وجه تغيير التفتازاني الاسلوب في الآية الاخيرة بقوله و منه فلأنه للوعد و الترغيب فتدبر جيدا.
(او غير ذلك عطف على قوله جواب الشرط اي او المحذوف غير ذلك المذكور) يعني غير المضاف و الصفة و الموصوف و الشرط و جوابه (كالمسند اليه و المسند و المفعول) غير المضاف و الا فهو قد سبق (و الفعل كما مر) جميع ذلك (في الابواب السابقة) مفصلا (و كالحال نحو البر الكر بستين درهما اي منه) قال في الانموذج فان الكر بستين درهما جملة مركب من المبتدأ و الخبر و هي خبر للبر و الضمير محذوف و التقدير البر الكر منه بستين درهما و انما حذف منه لدلالة سوق الكلام عليه فان تقديم البر على الكر يدل على ان الكر يكون من البر فيستغني عن ذكره و الكر نوع من المكيال انتهى و قال المحشى هنا هو ستين فقيزا على ما ذكر في المقرب و قال صاحب الاسامي الكر اثنى عشر وسقا و الوسق ستون صاعا انتهى.
(و المستثنى نحو جائني زيد ليس إلا) اي ليس الجائي إلا زيد (و المضاف إليه نحو بين ذراعي وجيهة الاسد) اي ذراعي الاسد و جبهة الاسد (و نحو يا رب و يا غلام) بحذف ياء المتكلم (و كجواب القسم نحو وَ اَلْفَجْرِ وَ لَيٰالٍ عَشْرٍ ) قال في الكشاف و المقسم عليه محذوف و هو ليعذبن يدل عليه قوله أَ لَمْ تَرَ الى قوله فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذٰابٍ انتهى.
قال في الكشاف فان قلت اين جواب لما قلت هو محذوف تقديره