المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٨٣ - فى تعريفهم
الذين لا يبالون و لا يستحيون (دون العقلاء المتاملين في عواقت الامور) و من هنا قيل بالفارسية.
فلك بمردم نادان دهد زمام مراد
تو اهل دانش و فضلى همين كناهت بس
اسب تازي شده مجروح بزير پالان
طوق زرين همه در كرن خرمي بينم
(فجعل مطلق العيش الشاق كناية عن عيش العقلاء المتحيرين في امورهم) فذكر احد المتلازمين و اراد به الاخر (و اشار بالطف وجه الى ان العيش في ظلال الجهل و الحماقة لا يكون الا ناعما و ان العيش الشاق لا يكون الا عيش العاقل حتى انه لو ذكر) الوصف المحذوف اعني (الناعم و) الحال المحذوف اعني (في ظلال العقل لكان) في العرف (كالتكرار و ينبه على ذلك) الوجه الا لطف او على الحصرين (لفظ الظلال) لانه يشعر بحسب العرف بان النوك شيىء يلتجى الى ظلاله اكثر الجهلة الطالبين للعيش الناعم و بان العقل شيىء يلتجى الى ظلاله اكثر العقلاء عند الابتلاء بالعيش الشاق و عند الاجتناب عن المكاسب الدنية.
(و احترز) بتقييد اللفظ (بفائدة) عن شيئين الاول (عن التطويل و هو ان يكون اللفظ زائدا على اصل المراد لا لفائدة و لا يكون لفظ الزائد متعينا نحو قول عدى بن الابرش يذكر غدر الزباء لجذيمة بن الابرش و قدت) من القد و هو القطع و (الاديم) الجلد (لراهشيه و الفى اى وجد قولها كذبا و مينا و) الشاهد في (الكذب و المعين) فانهما (بمعنى واحد و لا فائدة في الجمع بينهما) فاحدهما غير المعين