المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٦٥ - تعريف الوصل و الفصل
بالاولى فجيىء بالواو كما جيىء بها) للعطف (في نحو زيد منطلق و عمر ذاهب و تسميتها واو الحال لا تخرجها) عن اصلها اى (عن كونها مجتلبة لضم الجملة كالفاء في جواب الشرط فانها بمنزلة) الفاء (العاطفة في انها جائت لربط جملة ليس من شانها ان يرتبط بنفسها) كما قال في الالفية.
و افرن انما حتما جوابا لو جعل
شرطا لان او غيرها لم ينجعل
(و الجملة في نحو جائني زيد يسرع بمنزلة الجزاء المستغنى من الفاء لان من شانه ان يرتبط بنفسه) لكونه بمنزلة اسم الفاعل و هو غير مستقل بالافادة فلا بد من ان يرتبط في الكلام بغيره حتى يفيد (و الجملة في نحو جائني زيد و هو مسرع او غلامه يسعى بين يديه او و سيفه على كتفه بمنزلة الجزاء ليس من شانه ان يرتبط بنفسه) و ذلك لاستقلاله في الافادة و عدم وجدان سبيله الى ان يدخل في صلة العامل حسبما تقدم بيانه.
(ثم قال الشيخ و ان جعل على كتفه سيف حالا) عن معرفة كالبيت الاتي فلو كان صاحب الحال نكرة لوجبت الواو لئلا يلتبس الحال بالنعت (كثر فيها اى في تلك الحال تركها اى ترك الواو) و كذلك كل جملة اسمية خبرها ظرف متقدم فلو كان موخرا وجب دخول الواو عنده كما تقدم و ذلك لما سيذكره من انه بتقدير اسم الفاعل فيكون من قبيل المفرد (نحو قول بشار) .
اذا انكرتني بلدة او نكرتها
خرجت مع البازى على سواد
(اي اذا لم يعرف قدرى) و فضلى (اهل بلدة و لم اعرفهم خرجت منهم و فارقتهم مبتكرا مصاحبا للبازى الذي هو ابكر الطيور مشتملا