المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٨٩ - النهى
الحامل مسببا عن الطلب في الخارج (ذكر المسبب) اي الانفاق (الذي يصلح) ان يكون (سببا حاملا عليه) اي الطلب (اغنت هذه القرنية) المبنية بقوله و لما كان ذلك الخ (عن ذكر حرف الشرط و السبب) فعل الشرط المقدر اى ان ارزقه فتدبر جيدا.
(و ثانيهما) ما يظهر من كلام الرضى و حامله (ان كل كلام) خبريا كان او انشائيا (لا بد فيه من حامل للمتكلم عليه و الحامل على الكلام الخبرى افادة المخاطب مضمونة) او العلم به على ما تقدم في اول بحث الاسناد الخبري (و) الحامل (على) الكلام الانشائي (الطلبى كون المطلوب) كالمال مثلا (مقصود المتكلم اما لذاته) كالمال يطلبه البخلاء الذين يكنزون الذهب و الفضة و لا ينفقونهما في سبيل اللّه (او لغيره) كالانفاق مثلا (يعني يتوقف ذلك الغير) اي الانفاق مثلا (على حصوله) اي على حصول المال مثلا (و توقف غيره على حصوله هو معنى الشرط) كما صرح بذلك الجامي في بحث المبتدء و الخبر و لكن لا بد ههنا من ذكر كلام له ذكره في بحث فعل المضارع و هذا نصه و كلم المجازاة المذكورة من قبل تدخل على الفعلين لسببية الفعل الاول و مسببية الفعل الثاني اي تجعل الفعل الاول سببا و الثاني مسببا و في شرح المصنف و كلم المجازاة لا تجعل الشيء سببا لشيء فالمراد بجعلها الشيء سببا ان المتكلم اعتبر سببية شيء لشىء بل ملزومية شيء لشيء و جعل كلم المجازاة دالة عليها و لا يلزم ان يكون الفعل الاول سببا حقيقيا للثاني الا خارجا و لا ذهنا بلى ينبغي ان يعتبر المتكلم بينهما نسبة يصح بها ان يوردهما في صورة السبب و المسبب بل اللازم و الملزوم كقولك ان تشمتني اكرمك فالشتم ليس