المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٨٧ - النهى
تقدير الشرط و ايراد الجزاء عقيبها مجزوما بان) الشرطية (المضمرة مع) فعل (الشرط) او بنفس هذه الاربعة اصالة او نيابة عن الجازم كما قال الرضى و انجزام الجزاء بهذه الاشياء لا بيان مقدرة مذهب الخليل لأنه قال ان هذه الأوائل كلها فيها معنى الشرط فلذلك انجزم الجواب و مذهب غيره ان مع الشرط مقدرة بعدها و هي دالة على ذلك المقدر و لعل ذلك لأستنكارهم اسناد الجزم الى الفعل و ليس ما استبعدوه ببعيد لأنه اذا جاز ان يجزم الاسم المتضمن معنى ان فعلين فما المانع من جزم الفعل المتضمن معناها فعلا واحدا انتهى.
(كقولك في التمنى ليت لي ما لا انفقه) بسكون القاف للجزم (اى ان ارزقه) بالبناء للمفعول (انفقه) بالجزم و مثل الجامى بهذا المثال ثم قال لأن المعنى ان يكون لي مال انفقه (و) كقولك (في الأستفهام اين بيتك ازرك اى ان تعرفنيه ازرك) و مثل الجامى هل عندكم ماء فاشربه ثم قال لأن المعنى ان يكن عندكم ماء اشربه (و) كقولك (في الامر اكرمني اكرمك اى ان تكرمني اكرمك) و مثل الجامى بقوله زرني اكرمك ثم قال اي ان تزرنى اكرمك (و) كقولك (في النهى لا تشتمنى يكن خيرا لك اى لا تشتمنى يكن خيرا لك) و مثل الجامى بقوله لا تفعل الشريكين خيرا لك ثم قال اي ان لم تفعله يكن خيرا لك.
(و قد ذكر في تحقيقه) اى في تحقيق جواز تقدير الشرط بعد هذه الاشيئاء الأربعة و ايراد الجزاء عقيبها مجزوما بان المضمرة مع الشرط (وجهان احدهما ان هذه الأربعة فيها معنى الطلب و الطلب لا ينفك عن سبب حامل للطالب عليه) اى على الطلب مثلا اذا