المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٩ - ما
استحال منه طلب حقيقته و ماهيته إذ المعدوم لا مهية له و لا حقيقة لان الماهية ما به يكون الشيء هو هو و المعدوم لا مهية له) .
و اوضح من ذلك كله و اضبط للاقسام ما ذكره الحكيم الالهي في شرح قوله:
اس المطالب ثلاثة علم
مطلب ما مطلب هل مطلب لم
فما هو الشارح و الحقيقي
و ذو اشتباك مع هل انيق
و هل بسيطا و مركبا ثبت
لمية ثبوتا اثباتا حوت
و هذا نصه اس المطالب للناظر في استعلام الشيء ثلاثة علم و كل منها اثنان فالكل ستة اولها مطلب ما و ثانيها مطلب هل و ثالثها مطلب لم فما قسمان احدهما هو الشارح و ثانيهما هو الحقيقي فيطلب بما الشارحة او لا شرح مفهوم اللفظ مثل ما الخلاء و ما العنقاء و بما الحقيقية تعقل مهية النفس الامرية مثل ما الحركة و ما المكان و لذا يقال التعريف للمهية و بالمهية و ذو اشتباك مع هل انيق اي ما و هل ذوا ترتيب حسن فكما اشرنا ما الشارحة مقدمة على هل البسيطة بل على الكل إذ لا بد ان يفهم مدلول اللفظ او لا ثم هل البسيطة مقدمة على ما الحقيقية اذ الوجود مقدم بالحقيقة على المهية و ما لا وجود له و الحكيم يبحث عن الحقايق و ما لم يعتبر الوجود مع المهية لا تستحق اطلاق لفظ و لهذا فالوجود حقيقة كل ذي حقيقة و بعدها هل المركبة و انما كانت بعدها لان ثبوت شيء لشيء فرع ثبوت المثبت له.
و هل بسيطا انما سمى بسيطا لان المطلوب به وجود الشيء و الوجود المطلق بسيط و مركبا ثبت لان المطلوب به الوجود المقيد كالكتابة و الضحك و نحوهما للانسان و الوجود المقيد مركب من الوجود و القيد.